الخميس 19 مارس 2026 م - 29 رمضان 1447 هـ
أخبار عاجلة

جلالته يتلقى التهاني من عدد من المسؤولين جلالة السُّلطان يتبادل تهاني العيد مع ملوك وقادة الدول الشقيقة والصديقة

جلالته يتلقى التهاني من عدد من المسؤولين جلالة السُّلطان يتبادل تهاني العيد  مع ملوك وقادة الدول الشقيقة والصديقة
الخميس - 19 مارس 2026 03:45 م


مسقط - العُمانية: تبادل حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - برقيات التهاني مع إخوانه ملوك وقادة الدول العربية والإسلامية الشقيقة والصديقة، بمناسبة قدوم عيد الفطر السعيد لعام 1447هـ.

أعرب جلالته خلالها عن تهانيه الطيبة لهم ولشعوب دولهم، وكافة المسلمين في أرجاء العالم، سائلًا الله تعالى أن تكون مناسبة خير وبركة ومسرة على الجميع.

من جانبهم، عبّر الملوك والقادة في برقياتهم لجلالة السُّلطان المعظم عن أصدق التهاني والتبريكات بهذه المناسبة الطيبة، داعين الله أن يعيدها على جلالته بموفور الصحة والسعادة، وعلى الشعب العُماني بمزيد من التقدم والازدهار، وعلى الأمة الإسلامية باليمن والحبور.
وتلقّى حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم – حفظه الله ورعاه – برقيات تهنئة بمناسبة قدوم عيد الفطر السعيد لعام 1447هـ ، من عدد من أصحاب السمو والمعالي، وهم كل من : صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع وصاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية ومعالي السيد خالد بن هلال البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني ومعالي الفريق أول سلطان بن محمد النعماني وزير المكتب السلطاني رئيس مكتب القائد الأعلى ومعالي الشيخ عبدالملك بن عبدالله الخليلي رئيس مجلس الدولة ومعالي خالد بن هلال المعولي رئيس مجلس الشورى ومعالي الفريق حسن بن محسن الشريقي المفتش العام للشرطة والجمارك ومعالي الفريق سعيد بن علي الهلالي رئيس جهاز الأمن الداخلي.

وأعرب أصحاب السمو والمعالي في برقياتهم عن تمنياتهم الطيبة لجلالته ودعواتهم الصادقة، سائلين الله تعالى أن يوفقه لما فيه الخير والازدهار والاستقرار، وأن يعيد هذه المناسبة السعيدة على جلالته وأمثالها أعوامًا مديدة، وعلى بلادنا العزيزة وشعبها بالعز والرخاء والسؤدد.
كما جدد أصحاب السمو والمعالي في برقياتهم الولاء والعرفان لجلالة السلطان، مؤكدين الاستمرار بعزم وإخلاص في خدمة الوطن العزيز وفقًا للرؤية المباركة لسلطان البلاد المفدى - حفظه الله ورعاه -.