الثلاثاء 17 مارس 2026 م - 27 رمضان 1447 هـ
أخبار عاجلة

غارات واسعة النطاق على طهران وإيران تؤكد حصانة منصات إطلاق الصواريخ

غارات واسعة النطاق على طهران وإيران تؤكد حصانة منصات إطلاق الصواريخ
الثلاثاء - 17 مارس 2026 08:11 ص
140

مسيرات على السفارة الأميركية ببغداد وتصدٍّ بدول خليجية


طهران ـ عواصم ـ وكالات: تستمر الحرب التي تشنها أميركا و»إسرائيل» على إيران حيث أعلن الجيش «الإسرائيلي» أنه شن «موجة غارات واسعة النطاق» على العاصمة طهران.

وقال الجيش في منشور على تطبيق تليجرام أمس «بدأنا بشن موجة غارات واسعة النطاق ضد البنية الأساسية للنظام الإيراني في أنحاء طهران».

وهزت سلسلة انفجارات عنيفة طهران وكرج، وسمع دوي انفجارات متعددة وقوية في عدد من مناطق طهران ومدينة كرج، شملت أحياء نياوران، واختياريه، ونارمك، وطهرانبارس، وقلهك، وسيد خندان، ومسعودية إضافة إلى مناطق في جنوب العاصمة.

وتعرضت قاعدة الباسيج في شمال طهران بمنطقة كامرانيه إلى أكثر من 7 ضربات. كما سمعت أصوات طائرات حربية في مناطق شمال إيران، بينها نوشهر وتشالوس ومدينة متلقو على ساحل بحر قزوين.

وأفادت تقديرات أميركية بتعرض 14 موقعًا على الأقل في طهران لغارات.

وعلى وقع استمرار الحرب، وتبادل الهجمات بين إيران من جهة و»إسرائيل» وأميركا من جهة أخرى، ومع تأكيد واشنطن القضاء على أغلب القدرات العسكرية الإيرانية، اعتبر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف أن «الأمن الإقليمي يجب أن يكون مستدامًا وألا يفرض من الخارج».

وأشار قاليباف في تصريحات إلى أن «منصات إطلاق الصواريخ محدثة ومحصنة ولا يمكن إصابتها». وقال «العدو لم يتمكن من فرض خطته علينا، ونحن نفذنا كل ما خططنا له».

كما لفَتَ إلى أن «منظومة منصات إطلاق الصواريخ خضعت للتغيير عقب حرب الـ12 يومًا في يونيو الماضي، ما جعل العدو عاجزًا عن استهدافها». وشدد على أن «الدفاعات الإيرانية تعترض الطائرات والمسيَّرات مهما بلغت حداثتها». يأتي ذلك فيما تعرضت السفارة الأميركية في العاصمة العراقية بغداد مجددًا أمس لهجمات بطائرات مسيَّرة. وأفادت مصادر أمنية عراقية بأن صواريخ وخمس طائرات مسيَّرة على الأقل استهدفت السفارة في وقت مبكر أمس، ووصفت الهجوم بأنه الأكثر كثافة منذ بدء الحرب.

وقال شاهد عيان إنه رأى نحو 3 مسيَّرات تتجه نحو مبنى السفارة، لكن نظام الدفاع الجوي سي ـ رام أسقط اثنتين منها، بينما سقطت الثالثة داخل مجمع السفارة، حيث شوهد تصاعد ألسنة النيران والدخان.

بالتزامن، كشفت مصادر أمنية أن صواريخ استهدفت أيضًا منشأة دبلوماسية أميركية قرب مطار بغداد، حيث دوت صفارات الإنذار.

وتواصل إطلاق الصواريخ والمسيَّرات نحو دول الخليج حيث أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض 12 مسيَّرة بالمنطقة الشرقية. بدورها، أفادت الدفاع القطرية بالتصدي لهجمة صاروخية استهدفت الدولة، بينما أوضحت الداخلية القطرية أن حريقًا محدودًا اندلع في المنطقة الصناعية جراء سقوط شظايا دون تسجيل إصابات.

كما أعلن الحرس الوطني الكويتي «إسقاط مسيَّرة في مواقع تتولى تأمينها». كذلك أشارت وزارة الدفاع الإماراتية إلى أن الدفاعات الجوية تصدت لتهديدات صواريخ وطائرات مسيرة قادمة من إيران. وقُتل شخص جراء شظايا صاروخ بالستي جرى اعتراضه في أبوظبي. وقال مكتب أبوظبي الإعلامي في منشور عبر منصة إكس «تعاملت الجهات المختصة في إمارة أبوظبي مع حادث نتيجة سقوط شظايا في منطقة بني ياس، عقب اعتراض صاروخ باليستي من قبل الدفاعات الجوية، مما أسفر عن مقتل شخص من الجنسية الباكستانية».