بيروت ـ وكالات: استهدفت غارات جوية «إسرائيلية» ثلاثة أحياء في ضواحي بيروت فجر أمس وفق ما أفادت وسائل إعلام لبنانية رسمية، فيما أعلن لبنان أن عدد النازحين المسجلين رسميًّا تخطى المليون خلال أسبوعين من القتال. وتواصل الطائرات الحربية «الإسرائيلية» استهداف مناطق لبنانية عدة خصوصًا في جنوب لبنان وشرقه وضاحية بيروت الجنوبية، مع صدور أوامر للجيش «الإسرائيلي» بالتوغل أكثر إلى عمق جنوب لبنان لتوسيع نطاق سيطرته على الحدود.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن «الطيران الحربي «الإسرائيلي» شن غارتين استهدفتا منطقتي الكفاءات وحارة حريك»، مضيفة أنه «في غارة أخرى، استهدف الطيران شقة سكنية في الطبقات العلوية من مبنى يقع في منطقة دوحة عرمون».
كما لفتت الوكالة إلى أن «سلسلة من الغارات والقصف المدفعي استهدفت بلدات جنوبية عند الفجر». وأكدت إسرائيل مسؤوليتها عن الهجمات، قائلة إنها استهدفت حزب الله.
أعلنت «إسرائيل» في وقت سابق أنها شنت موجة غارات واسعة على العاصمة الإيرانية طهران، وأنها تستهدف أيضًا مواقع تابعة لحزب الله في بيروت.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارات «الإسرائيلية» أسفرت عن مقتل 886 شخصًا، بينهم 67 امرأة و111 طفلًا، منذ بدء المواجهة العسكرية الجديدة مع حزب الله المدعوم من إيران، مضيفة أن 2141 آخرين أصيبوا بجروح.
وقالت السلطات اللبنانية إن أكثر من مليون شخص سجلوا أسماءهم على سجلات النازحين منذ الثاني من مارس، ويقيم أكثر من 130 ألف شخص في أكثر من 600 مركز إيواء جماعي.
وأصدر الجيش «الإسرائيلي» تحذيرات إجلاء شاملة لجنوب لبنان تغطي نطاقًا جغرافيًّا يتخطى مسافة 40 كيلومترًا عن الحدود. وحذر وزير الدفاع «الإسرائيلي» يسرائيل كاتس الاثنين بأن النازحين اللبنانيين لن يعودوا إلى منازلهم في جنوب منطقة نهر الليطاني قبل ضمان أمن سكان شمال «إسرائيل».
يأتي ذلك فيما أعلن جيش الاحتلال «الإسرائيلي» الدفع بالفرقة 36 للمشاركة في النشاط البري الإضافي في جنوب لبنان وذلك لتوسيع ما أسماه نطاق المنطقة العازلة الأمامية. وبحسب بيان الجيش فإلى جانب الفرقة 91 يواصل الجيش ترسيخ «منطقة العازلة الأمامية» بهدف إزالة التهديدات وإنشاء طبقة أمنية إضافية لسكان الشمال. وقبيل دخول القوة شنّ جيش الاحتلال غارات بواسطة المدفعية والطائرات في المنطقة.