كتابة وتصوير ـ سالم السالمي:
تحكي حارة قرية كرشاء في ولاية نـزوى بمحافظة الداخلية رحلة أبائنا وأجدادنا، وتفاصيل حياة الإنسان العماني القديم، حيث الحياة البسيطة لساكنيها من نوافذ وأبواب البيوت الطينية التي تفوح منها الكثير من تجليات ما كتبته الأيام والسنين، وما تبقى منها كالصخرة الجبلية التي تتوسطها كأنها الحارس الأمين على مدى الأزمان والعصور.. فهل تعود للحارة الحياة من جديد ببيوتها وسكهها وتقاسيمها والهواء الطبيعي بين جنباتها؟