مسقط ـ «الوطن»:
اختتم الموج مسقط النسخة الأولى من «سوق رواد الأعمال الصغار» بممشى الموج في المرسى بلازا، وهي مبادرة رمضانية استمرت لمدة 3 أيام بمشاركة 51 من رواد الأعمال الصاعدين من سن 11 إلى 18 عامًا. وقد نجحت الفعالية في استقطاب أكثر من 30,000 زائرًا، ليصبح الموج مسقط حاضنة تجارية نابضة بالحيوية، ويُبرز الجيل الجديد وما يتحلى به من ثقة متنامية وقدرات تجارية وابتكارية فريدة. وأّكدت الفعالية الرمضانية، التي انطلقت تحت رعاية سعادة حليمة بنت راشد الزرعيّة، رئيسة هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، على الدور الاقتصادي والاجتماعي لرواد الأعمال. ونفّذ المشاركون مشاريعهم ضمن بيئة سوقية واقعية على مدار 3 ليالي متتالية، حيث عملوا بأنفسهم على استراتيجيات التسعير، وسعوا إلى إبراز علاماتهم التجارية، والتواصل مع العملاء مباشرة، والرد على استفسارات الجمهور، ما أتاح لهم تجربة ميدانية نادرة أسهمت في تعزيز معارفهم المالية، ومهاراتهم في التفاوض وإدارة المخزون، واستقطاب العملاء، كما تمكنوا من تطبيق أفكارهم النظرية على أرض الواقع.
واختُتمت الفعالية بحفل لتوزيع الجوائز على المشاركين المميّزين، حيث اختارت لجنة التحكيم الفائزين الذين حققوا أفضل أداء ريادي استنادًا إلى معايير الإبداع والاستقلالية ومهارات التواصل والقدرات التجارية. وقد فازت آنا دوميتراكي بالمركز الأول، فيما حصد فارس لؤي المركز الثاني، وميرال زهيب المركز الثالث، ووالاس وإيفلين بروير المركز الرابع، وتقوى حمّاد المركز الخامس. ومنحت اللجنة جوائز تقديرية أخرى لتكريم المواهب الفردية، حيث حصل عمر فتح الله على جائزة الأكثر استقلالية، وطلحة فيض على جائزة الأكثر شمولًا، وعبدالله حميد وابتهال عبدالله على جائزة الأكثر فصاحة، فيما نالت جايا سيفاراجاه جائزة المواهب المتعددة.
وقال ناصر الشيباني، الرئيس التنفيذي للموج مسقط: يعكس سوق رواد الأعمال الصغار شغفنا المستمر ببناء وجهة فريدة غنية بالفرص؛ فمن خلاله أوجدنا منصة تتيح لهؤلاء الرواد الطموحين اختبار أفكارهم في بيئة واقعية، ونساهم في الوقت ذاته في تطوير قادة المستقبل بما يتماشى مع أهداف سلطنة عُمان المتعلقة برأس المال البشري. ويؤكد نجاح السوق هذا العام على أهمية التعليم التجريبي والميداني الذي يسهم في تنمية الأفكار الناشئة وتحويلها إلى مشاريع مستدامة مستقبلًا.