المرشد الأعلى الجديد «بخير» رغم إصابته فـي الحرب
طهران ـ عواصم ـ وكالات: تتصاعد وتيرة الغارات الأميركية «الإسرائيلية»، فيما ترد إيران بإطلاق الصواريخ والمسيرات على «إسرائيل» ودول الخليج.
ونشر الجيش «الإسرائيلي» صورًا لاستهداف وحدة إطلاق مسيرات غرب إيران، كما أعلن مقتل جنود إيرانيين أطلقوا مسيرات تجاه «إسرائيل».
وشنت القوات المسلحة الإيرانية موجة جديدة من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على «إسرائيل»، فيما تصدى عدد من دول الخليج لصواريخ ومسيرات.
وأفادت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» بأن الصواريخ في «إسرائيل» إما تم اعتراضها أو سقطت في مناطق غير مأهولة.
ووصفت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، هذه الهجمات بأنها أضخم موجة منذ بدء الحرب.
وقال الحرس الثوري الإيراني في بيان إنه استهدف مركز اتصالات عبر الأقمار الصناعية في حيفا، إلى جانب قواعد عسكرية في «إسرائيل» وأهداف أميركية في أماكن أخرى في الشرق الأوسط بينها كردستان العراق والقاعدة البحرية للأسطول الخامس الأميركي في البحرين.
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض سبعة صواريخ باليستية وسبع طائرات مسيرة في مناطق مختلفة من المملكة.
وفي الكويت، قالت وزارة الدفاع إنه تم اعتراض أربع طائرات مسيّرة بينما سقطت أخرى في مناطق مفتوحة.
كما دوت صفارات الإنذار الجوي في البحرين.
يأتي ذلك فيما أكد نجل الرئيس الإيراني أن المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي «بخير» رغم التقارير التي تحدثت عن إصابته في الحرب مع «إسرائيل» والولايات المتحدة.
وقال يوسف بيزشكيان، وهو مستشار للحكومة، في منشور على قناته في «تلجرام» «سمعت الأنباء التي تفيد بأن السيد مجتبى خامنئي أُصيب. سألت بعض الأصدقاء الذين لديهم شبكة واسعة من العلاقات. قالوا إنه، والحمدلله، بخير».
وبعد إعلان انتخاب مجتبى خامنئي خلفا لوالده علي خامنئي الذي قتل في اليوم الأول للحرب في 28 فبراير، بث التلفزيون الرسمي تقريرًا عن أبرز محطات حياته، قائلًا إنه «جريح حرب رمضان» الجارية.
من ناحية أخرى حذّر قائد الشرطة الإيرانية، أحمد رضا رادان، المتظاهرين الذين يؤيدون مواقف الأعداء، من أن السلطات ستتعامل معهم على هذا الأساس، وذلك وفق تصريحات له بثها التلفزيون الإيراني الرسمي.
وقال رادان في تصريحاته «إذا تقدم أحد بما يتماشى مع رغبات العدو، فلن ننظر إليه بعد الآن على أنه مجرد متظاهر، بل سننظر إليه على أنه عدو». وأضاف «جميع قواتنا أيضًا على أهبة الاستعداد، ويدها على الزناد، مستعدة للدفاع عن ثورتها».
في غضون ذلك امتنع الكرملين عن التعليق حول ما إذا كانت الولايات المتحدة قد حذرت موسكو من مغبة مشاركة معلومات استخباراتية مع إيران.
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الجمعة أن موسكو سربت معلومات استخباراتية حساسة إلى طهران، بينها مواقع لسفن حربية وطائرات أميركية في المنطقة.
وصرح المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف السبت أنه شدد على روسيا عدم مشاركة معلومات مع طهران. وردًّا على سؤال من وكالة الصحافة الفرنسية حول تصريح ويتكوف، أو ما إذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين قد تطرقا إلى هذا الأمر في مكالمتهما هاتفية الاثنين، أجاب المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف «كل ما يمكنني قوله هو أن ويتكوف على اتصال دائم بنظرائه الروس، وقناة الاتصال هذه تسمح لنا بتبادل المعلومات حول أكثر القضايا حساسية».