الأربعاء 11 مارس 2026 م - 21 رمضان 1447 هـ
أخبار عاجلة

الضربات «الإسرائيلية» الأميركية تستهدف البنية النفطية بإيران .. والحرس الثوري يتحدث عن «حرب ضارية» لـ6 أشهر

الضربات «الإسرائيلية» الأميركية تستهدف البنية النفطية بإيران .. والحرس الثوري يتحدث عن «حرب ضارية» لـ6 أشهر
الأحد - 08 مارس 2026 09:39 ص
10

مع تواصل استهداف دول خليجية

طهران ـ عواصم ـ وكالات: استهدفت ضربات «إسرائيلية» وأميركية مستودعًا للنفط في طهران ليكون أول هجوم على البنى الأساسية النفطية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فيما تحدث الحرس الثوري الإيراني عن قدرة على خوض حرب ضارية لـ6 أشهر، في حين تواصل استهداف دول خليجية.

وأفادت وكالة إرنا الرسمية للأنباء أن مستودعًا للنفط في جنوب طهران استهدفته الولايات المتحدة الأميركية و»إسرائيل»، موضحةً بأنه يقع في منطقة مجاورة لمصفاة للنفط.

وأصابت ضربات جوية مستودعًا آخر للنفط في شمال غرب طهران، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية للأنباء، التي ذكرت أن ألسنة اللهب وأعمدة الدخان تصاعدت من الموقع.

وبالمقابل دوت صافرات الإنذار في أنحاء «إسرائيل» في وقت مبكر من صباح أمس محذرة من صواريخ أطلقت من إيران.

وجاء في بيان للجيش «الإسرائيلي» أن الدفاعات الجوية تصد موجتين على الأقل من «الصواريخ التي أطلقت من إيران باتجاه أراضي دولة إسرائيل».

وتم تفعيل صافرات الإنذار في معظم أنحاء شمال «إسرائيل»، بما فيها مدينة حيفا، وفقًا لقيادة الجبهة الداخلية التي طلبت من السكان التوجه إلى الملاجئ أو أماكن آمنة.

ورفعت الإنذارات لاحقًا مع إعلان الجيش أنه «يُسمح الآن بمغادرة المناطق المحمية في كل أنحاء البلاد».

وقال الحرس الثوري الإيراني إنه قادر على مواصلة «ستة أشهر على الأقل من حرب ضارية» ضد الولايات المتحدة و»إسرائيل»، وإنه ضرب حتى الآن أكثر من 200 هدف أميركي و»إسرائيلي» في المنطقة.

ونقلت وكالة «فارس» عن الناطق باسم الحرس الثوري علي محمد نائيني قوله إن «القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية قادرة على مواصلة حرب ضارية لمدة ستة أشهر على الأقل بالوتيرة الحالية للعمليات».

من جانبها أعلنت دول خليجية تعرضها لهجمات جديدة بالصواريخ وبالطائرات المسيَّرة بما فيها الكويت التي أفادت باستهداف خزانات الوقود في مطارها الدولي، في حين أصدرت إيران بيانات متناقضة بشأن مواصلة الضربات على جيرانها.

وأعلنت السعودية والكويت وقطر تعرضها لهجمات جديدة، رغم اعتذار الرئيس الإيراني لجيرانه في الخليج في اليوم السابق عن الضربات التي استهدفتهم.

وأعلنت وزارة الدفاع السعودية أنها أحبطت هجومًا بطائرة مسيَّرة استهدف الحي الدبلوماسي في الرياض دون وقوع أضرار، بعد أقل من أسبوع على هجوم بمسيَّرتين على السفارة الأميركية أسفر عن حريق وُصف بالمحدود.

وكتب المتحدث باسم الوزارة اللواء تركي المالكي على إكس أنه تم «إحباط محاولة استهداف بطائرة مسيّرة باتجاه الحي الدبلوماسي بالرياض، ولا أضرار مادية أو إصابات بالمدنيين جراء سقوط المسيَّرة». وأعلن غلام حسين محسني إيجئي، رئيس السلطة القضائية وعضو مجلس القيادة الانتقالي في إيران أن طهران ستواصل مهاجمة ما وصفه بـ«نقاط العدوان» في دول الجوار، متهمًا بعضها بوضع مقدّراتها في تصرُّف «العدو»، مع استمرار الهجوم الأميركي «الإسرائيلي» على الجمهورية الإسلامية.

وقتل سائق باكستاني في دبي بعد سقوط شظايا على سيارة في منطقة البرشاء جراء عملية «اعتراض جوي»، بحسب ما أعلنت السلطات.

وقبيل ذلك، ألحق سقوط شظايا أضرارًا بواجهة برج في منطقة دبي مارينا من دون وقوع إصابات، بحسب السلطات.

وفي العاصمة البحرينية المنامة تسبّب هجوم «باندلاع حريق وبأضرار مادية في منزل ومبانٍ عدة مجاورة» بحسب وزارة الداخلية. كما أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنها تعرَّضت السبت لهجوم بـ12 صاروخًا إيرانيًّا.

من جهته، اتهم الأردن إيران باستهداف منشآته الحيوية، مؤكدًا أن صواريخها ومسيَّراتها الـ119 التي أطلقت على الأردن منذ 28 فبراير لم تكن عابرة.