وزاري عربي اليوم وبزشكيان يعتذر للجوار
طهران ـ عواصم ـ وكالات: دخلت الحرب التي تشنها «إسرائيل» بمساعدة الولايات المتحدة على إيران أسبوعها الثاني حيث هزت انفجارات قوية طهران» فيما هرع «الإسرائيليون» إلى الملاجئ جراء الاستهدافات الإيرانية لـ»إسرائيل»، في حين عبَّر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن اعتذاره لدول المنطقة.
وأعلن الجيش «الإسرائيلي» أن أكثر من ثمانين طائرة مقاتلة نفذت أمس موجة ضربات على مواقع عسكرية وقاذفات صواريخ وأهداف أخرى في طهران ووسط إيران.
وافاد الجيش في بيان «شنت أكثر من 80 طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو موجة غارات إضافية استهدفت بنى أساسية تابعة للنظام الإيراني في طهران ومناطق أخرى في وسط إيران».
وفي إحدى أعنف الهجمات التي تنفذها «إسرائيل» منذ اندلاع الحرب الأميركية «الإسرائيلية» مع إيران في 28 فبراير، قال الجيش إن من بين المواقع المستهدفة «الجامعة العسكرية المركزية التابعة للحرس الثوري (جامعة الإمام حسين) والتي استُخدمت كمرفق طوارئ وكمجمع لتجميع قوات الحرس الثوري».
كما استهدفت الضربات مركزًا قياديًّا تحت الأرض ومواقع لتخزين وإطلاق الصواريخ، وذلك «بهدف مواصلة تقليص حجم إطلاق الصواريخ باتجاه أراضي دولة إسرائيل»، وفق البيان.
وبالمقابل هرع السكان إلى الملاجئ في جميع أنحاء «إسرائيل» في وقت مبكر من صباح أمس بعد سماع دوي انفجارات قوية عندما هاجمت الصواريخ الإيرانية المزيد من الأهداف.
ولم ترد على الفور تقارير عن وقوع إصابات من خدمات الطوارئ «الإسرائيلية».
إلى ذلك يعقد وزراء خارجية جامعة العربية العربية اجتماعًا طارئًا اليوم الأحد لبحث «الاعتداءات الإيرانية على أراضي بعض الدول العربية» في إطار الحرب الأميركية «الإسرائيلية» مع الجمهورية الإسلامية، على ما أفاد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية.
وقال حسام زكي إن الاجتماع الذي سيجري عبر الفيديو، يعقد بناء على طلب عدد من الدول العربية منها الكويت والسعودية وقطر وسلطنة عُمان والأردن ومصر.
وكان الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط ندد في وقت سابق بالهجمات الإيرانية معتبرًا أنها «مدانة بالكامل ... وهي ليست فقط انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، لكنها اعتداء على مبادئ حسن الجوار».
ورأى أنها «تخلق حالة غير مسبوقة من العداوة بين إيران ودول الجوار العربي .. وتحدث شرخًا عميقًا بين إيران وهذا الجوار سيترك أثرًا عميقًا في مستقبل الأيام».
وأكد «لا يوجد في الوقت ذاته أي تبرير يمكن أن يكون مقبولًا لقيامها باستهداف دول عربية جارة.. بهدف جرها إلى حرب ليست حربها».
وأضاف «هذا خطأ إيراني استراتيجي بالغ أتمنى أن يتداركوه وأن يوقفوا هجماتهم فورًا».
من ناحيته اعتذر الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، عن شن هجمات على دول في المنطقة، وذلك رغم استمرار طهران في تنفيذ هجمات ضد هذه الدول.
كما قال الرئيس الإيراني إن مطالبة الولايات المتحدة لبلاده بالاستسلام غير المشروط هي «حلم يجب أن يحملوه إلى قبورهم».