الخميس 05 مارس 2026 م - 15 رمضان 1447 هـ
أخبار عاجلة

«اسرائيل» تجدد الهجمات وتتوعد أي زعيم إيراني .. وطهران ترد بعشرات الصواريخ وسط دعوات دولية لخفض التصعيد

«اسرائيل» تجدد الهجمات وتتوعد أي زعيم إيراني .. وطهران ترد بعشرات الصواريخ وسط دعوات دولية لخفض التصعيد
الأربعاء - 04 مارس 2026 08:30 ص
10

طهران ـ عواصم ـ وكالات: شنّ الجيش «الإسرائيلي» ضربات جديدة على إيران ولبنان في اليوم الخامس من الحرب التي أطلقتها «إسرائيل» والولايات المتحدة، متوعدة باغتيال أي زعيم إيراني، فيما تتواصل الضربات الإيرانية الانتقامية بعشرات الصواريخ.

وفي لبنان، أسفرت غارات «إسرائيلية» عن مقتل ستة أشخاص على الأقل في مناطق تقع في جنوب العاصمة بيروت، وخمسة آخرين في بعلبك (شرق).

وأعلن الجيش «الإسرائيلي» عن موجة جديدة من الضربات على «عشرات» مراكز القيادة الأمنية الإيرانية، إضافة إلى مواقع لإطلاق الصواريخ وأنظمة دفاع جوي ومنشآت عسكرية أخرى.

وقد دوَّت صفارات الإنذار في «إسرائيل» قبل إطلاق الصواريخ صباح أمس، لكن لم ترد أنباء عن وقوع إصابات، وفق خدمات الطوارئ.

والثلاثاء، أسفرت ضربات عن تدمير مقر للهيئة المسؤولة انتخاب خليفة للمرشد الإيراني الذي اغتيل السبت، في اليوم الأول من الحرب.

وهدد وزير الجيش «الإسرائيلي» يسرائيل كاتس باغتيال أي شخص يخلف خامنئي في منصبه.

وأعلن قائد القيادة العسكرية الأميركية المركزيّة (سنتكوم) براد كوبر أن قواته ضربت «قرابة ألفي هدف» في إيران منذ بدء الهجوم السبت.

في غضون ذلك أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إرسال حاملة الطائرات الفرنسية النووية «شارل ديجول» من بحر البلطيق إلى البحر المتوسط للمساهمة في حماية أصول الحلفاء أثناء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

وقال ماكرون: إن الجناح الجوي للحاملة سيرافقها إلى جانب الفرقاطات المصاحبة.

وأضاف ماكرون في خطاب مسجل مسبقًا عبر التلفزيون الفرنسي أنه تم إرسال مقاتلات رافال وأنظمة دفاع جوي وأنظمة رادار محمولة جوًّا على مدار الساعات القليلة الماضية إلى الشرق الأوسط.

من ناحية أخرى دعا مارك كارني رئيس الوزراء الكندي إلى خفض سريع للتصعيد في النزاع الدائر في الشرق الأوسط ، داعيًا جميع الأطراف إلى الالتزام بقواعد الاشتباك والقانون الدولي.

وقال كارني، في كلمة ألقاها في سيدني، إن الحرب في الشرق الأوسط تمثل مثالًا جديدًا على إخفاق النظام الدولي، مؤكدًا أن كندا تدعو إلى احتواء عاجل للأعمال القتالية، وأنها مستعدة للإسهام في أي جهود تهدف إلى تحقيق هذا الهدف.

وفي سياق متصل أعرب أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، مجددًا، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد الهجمات في منطقة الشرق الأوسط، محذرًا من تداعياتها على المدنيين وعلى الاستقرار في المنطقة.

وأشار ستيفان دوجاريك المتحدث باسم جوتيريش في مؤتمر صحفي، إلى زيادة عدد الضحايا المدنيين والآثار الإنسانية الكبيرة على الناس في أنحاء منطقة الشرق الأوسط، جراء استمرار العمليات العسكرية وتعدد الجبهات. وأضاف أن مواصلة الهجمات على البنية الأساسية للطاقة في منطقة الخليج قد يكون لها أثر كبير على الاقتصاد العالمي الذي لا يزال معتمدًا بشكل كبير على الوقود الأحفوري مثل النفط.

ومن جانبه أوضح جورجي مورييرا المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، أن المكتب تلقى تقارير، خلال الـ72 ساعة الماضية، بتدمير أو إلحاق أضرار جسيمة بعدد من المدارس والمستشفيات والخدمات الأساسية الأخرى. ولفَتَ إلى أن المدنيين «هم دائمًا أول وأكثر من يعانون ويدفعون ثمن صراعات لم يتسببوا فيها»، مشددًا على ضرورة احترام قوانين الحرب، ووقف الهجمات على البنية الأساسية المدنية وحمايتها وحماية المدنيين في جميع الأوقات بما في ذلك أوقات الصراعات بما يتماشى مع القانون الدولي.