نيويورك ـ د.ب.أ: سلطت مسؤولة رفيعة في الأمم المتحدة الضوء على تأثير التصعيد الأخير في الشرق الأوسط على الأطفال.
وقدمت كبيرة مسؤولي الشؤون السياسية في الأمم المتحدة، روزماري ديكارلو، إحاطة إلى مجلس الأمن الدولي خلال جلسة ترأستها قرينة الرئيس الأميركي ميلانيا ترامب، خُصصت لحماية الأطفال والتعليم والتكنولوجيا في مناطق النزاع.
وقبل أن تدلي بتصريحات عامة حول آثار النزاعات على الأطفال في أنحاء العالم، ركزت ديكارلو على التأثير الفوري للضربات الأميركية ـ «الإسرائيلية» والرد الإيراني على أصغر مواطني دول المنطقة.
وقالت: «لقد تذكرنا هذه الحقيقة خلال اليومين الماضيين. فقد أُغلقت المدارس في «إسرائيل» والإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين وانتقلت إلى التعليم عن بعد بسبب العمليات العسكرية الجارية في المنطقة».
وأضافت ديكارلو أن المنظمة الدولية على علم بالتقارير التي تحدثت عن سقوط قتلى في مدرسة للبنات جنوب إيران، والتي قالت طهران إنها أسفرت عن مقتل عشرات الأطفال، مشيرة إلى أن كلًّا من الولايات المتحدة و»إسرائيل» أعلنتا أنهما تحققان في هذه التقارير.