الخميس 05 مارس 2026 م - 15 رمضان 1447 هـ
أخبار عاجلة

وليد الخنبشي بعد نيله شهادة A الآسيوية يقود مشروعا احترافيا لصناعة حراس المرمى بنادي بهلاء

وليد الخنبشي بعد نيله شهادة A الآسيوية يقود مشروعا احترافيا لصناعة حراس المرمى بنادي بهلاء
الاثنين - 02 مارس 2026 02:16 م
80

بهلاء ـ من مؤمن الهنائي:

يواصل المدرب الوطني وليد محمد الخنبشي مهمة تدريب حراس مرمى نادي بهلاء وتطوير مهاراتهم بشكل متواصل ليؤكد مكانته كواحد من أبرز المدربين المتخصصين في تدريب الحراس في سلطنة عمان ويتميز الخنبشي بخبرة واسعة كلاعب كرة قدم سابق في نادي بهلاء ونادي نزوى، إضافة إلى عمله مع الفئات السنية في نادي الحمراء ونادي بهلاء ما أكسبه خبرة شاملة وفهمًا عميقًا لمراحل تطوير حراس المرمى من الفئات السنية إلى الفريق الأول لكرة القدم. ويحمل الخنبشي اعتمادات تدريبية من الاتحاد العماني لكرة القدم والاتحاد الآسيوي لكرة القدم إضافة إلى شهادة Diploma A الآسيوية في تدريب الحراس والتي حصل عليها مؤخرًا وهي مؤهلات تعكس حرصه على تطوير مهاراته الفنية والتكتيكية وتطبيق أحدث أساليب التدريب المعتمدة عالميًّا وأسهم المدرب الوطني وليد الخنبشي بشكل بارز في إعداد جيل جديد من حراس المرمى الذين مثلوا المنتخبات الوطنية في مختلف الفئات، ومن أبرزهم الحارس المهتدي بن عامر العبري الذي مثل منتخب الشباب سابقًا والحارس حسن بن مقدر الهنائي الذي مثل منتخب الناشئين، ويمثل حاليًّا منتخب الشباب والحارس إبراهيم بن سعيد الكندي الذي يمثل المنتخب الأولمبي وجميعهم ضمن قائمة حراس الفريق الأول بنادي بهلاء، وهو ما يؤكد كفاءة المدرب في اكتشاف وصقل المواهب وإعدادها للمستوى الاحترافي. ولم يقتصر عطاؤه على تدريب الحراس الكبار فحسب، بل امتد إلى الفئات السنية للنادي والمنتخبات الوطنية، حيث يشارك في إعداد برامج تدريبية منظمة تهدف إلى تطوير القدرات البدنية والفنية للحراس الصغار وبناء قاعدة قوية من اللاعبين المميزين الذين سيكونون مستقبل الكرة العمانية. ويجمع المدرب الوطني وليد الخنبشي بين الخبرة العملية كلاعب سابق والاحترافية التدريبية ما يمنحه القدرة على توجيه الحراس بشكل دقيق وفهم نقاط القوة والضعف لديهم، ويعزز من جاهزيتهم لمواجهة التحديات داخل الملعب، ويعكس نجاحه في تطوير حراس نادي بهلاء وتخريج مواهب قادرة على المنافسة على أعلى المستويات مدى التزامه بالمعايير الاحترافية ورؤيته الاستراتيجية في بناء جيل متميز من حراس المرمى، ويُعَد عطاؤه مثالًا واضحًا على الالتزام والتفاني في العمل حيث أسهمت خبرته وكفاءته في رفع مستوى الحراسة الفنية والتكتيكية للفريق وضمان وجود جيل من الحراس قادر على تمثيل النادي والكرة العمانية بأفضل صورة في مختلف الاستحقاقات المحلية والخارجية.