الخميس 05 مارس 2026 م - 15 رمضان 1447 هـ
أخبار عاجلة

منح أراض استثمارية لصناديق الزكاة والفرق الخيرية يعزز من قيم التكافل الاجتماعي

منح أراض استثمارية لصناديق الزكاة والفرق الخيرية يعزز من قيم التكافل الاجتماعي
الأحد - 01 مارس 2026 03:09 م
10


المصنعة ـ من خليفة الفارسي:

حظيت صناديق الزكاة والفرق الخيرية بالمكرمة السامية لجلالة السلطان هثيم بن طارق ـ حفظه الله ورعاه ـ،

في لفتة إنسانية كريمة بتوزيع أراضٍ استثمارية على مختلف الولايات في مبادرة سامية تهدف إلى دعم الأسر المستحقة، وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي.

وأعربوا عن أن هذه المكرمة تعزز من دور الصناديق والفرق في القيام بواجباتها الإنسانية والإقدام على تحقيق الأهداف المرجوة منها وخصوصًا عندما يتوقف الأمر عند جوانب ذات قيمة معنوية تعزز من النهوض بالجوانب التي تلامس حياة حياة الأسر.

فيما أعرب سعادة الشيخ أحمد بن علي الحبسي والي المصنعة قائلًا: تشرفت لجنة الزكاة والفريق الخيري بالولاية بنيل المكرمة السامية الكريمة المتمثلة بتخصيص أراضٍ استثمارية للخيري والزكاة دعمًا للجهود الخيرية والإنسانية في خدمة المستفيدين وتعزيز أعمال التكافل الاجتماعي، مبينًا بأن اللفتة الكريمة السامية تأتي امتدادًا لمدى الاهتمام من قبل القيادة الرشيدة بكل ما من شأنه في دعم العمل التطوعي والخيري في مختلف ولايات سلطنة عمان.

وأشاد إبراهيم بن عبدالله النوفلي رئيس لجنة الزكاة بولاية المصنعة بقوله: إنَّ منحَ حكومةِ سلطنة عُمان أراضٍ وقفيةٍ للجان الزكاة وللفرق التطوعية يُعدُّ خطوةً استراتيجيةً تعكس الإيمان الراسخ بدور العمل الأهلي في التنمية المجتمعية المستدامة.

وبيَّن بأن المبادرة لا تمثل دعمًا ماديًّا فحسب، بل تؤسس لبنيةٍ مستقرة تمكّن لجان الزكاة والفرق التطوعية من التخطيط طويل المدى وتنفيذ مشاريع تنموية وخدمية تعود بالنفع المباشر على المستفيدين، كما أن تخصيص أراضٍ وقفية يمنح لجان الزكاة والفرق التطوعية موردًا ثابتًا يمكن استثماره بما يضمن ديمومة الأنشطة والبرامج، ويقلل من الاعتماد الكلي على التبرعات الموسمية أو الدعم المؤقت. وهذا يعزز الاستقرار المالي والإداري، ويرفع كفاءة الأداء، ويمنح الثقة للمتبرعين والشركاء في استمرارية العمل وشفافيته.

وأكد النوفلي على أن المكرمة تسهم في تحقيق النتائج لتعود ريعها وقيمته إلى المجتمع، كذلك تمكن اللجان والفرق من إنشاء مقار دائمة أو مشاريع استثمارية خيرية تدرُّ دخلًا مستدامًا، مما يوسع نطاق خدماتها، ويزيد قدرتها على الوصول إلى الفئات المستحقة، ويعزز ثقافة العمل الوقفي كأحد روافد التنمية المجتمعية في سلطنة عُمان، وبذلك فإن منح الأراضي الوقفية يُعدُّ استثمارًا وطنيًّا في الإنسان والمجتمع، ودعامة أساسية لضمان استمرارية العمل التطوعي وتحقيق أثر تنموي طويل الأمد يخدم الأجيال القادمة.