ذي يزن بن هيثم يستقبل المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة
وزير الثقافة والرياضة والشباب: إنشاء مركز الشباب يرسخ دورهم الأساسي فـي بناء سلطنة عمان
شهد الأسبوع الماضي عددًا من الفعاليات والأحداث والمناسبات.. حيث استقبل صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، معالي الدكتور شو دونيو المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، والوفد المرافق له، وذلك في إطار زيارته الحالية لسلطنة عُمان. وجرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون القائمة بين سلطنة عُمان ومنظمة (الفاو)، خاصة في القطاعات الزراعية والسمكية والغذائية، إلى جانب بحث سبل تطوير الشراكة وتعزيزها، بما يواكب الأولويات الوطنية ويحقق مستهدفات التنمية المستدامة.
وأكد صاحب السمو السيد نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية على أهمية استمرار جهود منظمة (الفاو) في تنفيذ برامجها ومبادراتها الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي العالمي، ومواجهة التحديات التي تؤثر على استدامة سلاسل الإمداد الغذائي، خاصة في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة.
من جانبه، أعرب المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) عن تقديره للدور الذي تقوم به سلطنة عُمان في دعم الجهود الدولية في المجالات المرتبطة بالأمن الغذائي، مؤكدًا حرص المنظمة على توسيع مجالات التعاون مع سلطنة عُمان وتبادل الخبرات، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
أكد معالي السّيد سعود بن هلال البوسعيدي وزير الثقافة والرياضة والشباب أن صدور المرسوم السلطاني السامي بإنشاء مركز الشباب وإصدار نظامه، يؤكد على العناية الكريمة التي يوليها حضـرة صاحب الجلالة السُّلطـان هيثــم بن طــارق المعظــم - أعزَّه الله وأيَّده - بالشباب، وثقته السامية بقدرتهم على الإسهام الفاعل في مسيرة النهضة المتجددة، وبناء عُمان المجد والسؤدد.
وقال معاليه في تصريح صحفي: إن هذا المرسوم السامي، حجر أساس لمرحلة متقدمة من عمل المركز، ترتكز على تكامل الأدوار، وتعزيز الاستدامة، والتوسع الاستراتيجي المدروس في مختلف محافظات سلطنة عُمان، بما يراعي الميزة النسبية والتنافسية لكل محافظة، ويضع في الحسبان اهتمامات وتطلعات شبابها؛ متوّجًا الرؤية التي أرساها صاحب السّمو السّيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية خلال قيادته للوزارة، وجهوده في تأسيس مركز الشباب ودعمه وتمكينه للقيام بأدواره الوطنية.
وبيَّن أن المركز يأتي موجّهًا للعمل الشبابي في مساره المؤسـسيّ المنظم، ومُعززًا للأدوار الوطنية في رعاية الشباب وصقل قدراتهم، وتوسيع فضاءات الإبداع والابتكار أمامهم، واكتشاف مواهبهم وتنميتها، وفتح قنوات تواصل فاعلة تنصت لتطلعاتهم، وتستقرئ احتياجاتهم، وتسهم في توجيه البرامج والسياسات المعنيّة بهم، وقد أثبت المركز منذ انطلاقته أن الاستثمار في طاقات الشباب رهانٌ رابح، تجسّدَ أثره من خلال ما قدمه من برامج نوعية، ومساحات عمل محفزة، وشراكات استراتيجية أسهمت في زيادة استفادة الشباب من البرامج، وترسيخ مبادئ التميّز والمبادرة لديهم. وأكد على عزم وزارة الثقافة والرياضة والشباب على المضي بهمّة مع شركائها الاستراتيجيين من القطاعين الحكومي والخاص في تفعيل هذا المشـروع الوطني ليكون منصة شبابية شاملة ترقى بالطموح، وتغذّي الإبداع، وتفتح أمام الشباب مسارات عملية تحوّل أفكارهم إلى مبادرات ملموسة ذات أثر وطني مستدام.