الثلاثاء 01 سبتمبر 2026 م - 19 ربيع الأول 1448 هـ
أخبار عاجلة

انعكاس وتقدير لرسالة نبيلة

الثلاثاء - 24 فبراير 2026 03:06 م

يحمل الاحتفال بيوم المُعلِّم العُماني الَّذي يوافق الـ(24) من فبراير من كُلِّ عام أبعادًا تربويَّة وتنمويَّة عميقة، وتعكس مكانة الرسالة النبيلة الَّتي يحملها المُعلِّم، حيثُ إنَّ تخصيص هذا اليوم من قِبل وزارة التعليم يجسِّد اعترافًا بالدَّوْر المحوري الَّذي يؤدِّيه المُعلِّم في بناء الإنسان العُماني؛ باعتباره حجر الأساس في مسيرة التنمية. كما أنَّ الدعم المتواصل من لدُن حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المُعظَّم ـ حفظه الله ورعاه ـ لقِطاع التعليم يؤكِّد أنَّ الاستثمار في المُعلِّم هو استثمار في مستقبل الوطن.

ويُعزِّز الاحتفاء بالمُعلِّم من تقدير المُجتمع لِدَوْر مربِّي الأجيال، ويؤكِّد أنَّه شريك أساسي في صياغة الوعي الوطني.

كما أنَّ شعور المُعلِّم بالتقدير والتحفيز يُسهم في زيادة الانتماء المهني، ويشجِّع المُعلِّم على مواصلة العطاء والابتكار داخل الصف، وعندما تُبرز الدَّولة دَوْر المُعلِّم في خططها الاستراتيجيَّة، فإنَّ ذلك يعكس الثقة بقدرته على قيادة التغيير التربوي وتحقيق التحوُّل المنشود.

وفي يوم المُعلِّم يتمُّ التأكيد على برامج التأهيل والتطوير المهني الَّتي تنسجم مع مستهدفات رؤية «عُمان 2040» الَّتي تضع التعليم في صدارة أولويَّاتها؛ باعتباره ركيزة أساسيَّة للتنمية المستدامة، وبناء اقتصاد معرفي تنافسي، مع التأكيد على تنمية مهارات المستقبل مثل التفكير النقدي، وحل المُشْكلات، والابتكار، والعمل الجماعي. ولن تتحقق هذه المهارات إلَّا من خلال مُعلِّم متمكن ومدرَّب وفْقَ أحدث الممارسات.

المحرر