السبت 04 أبريل 2026 م - 16 شوال 1447 هـ

السيب يواصل عزف لحن الصدارة والشباب يلاحقه بثبات .. والنصر وصحار يتراجعان

السيب يواصل عزف لحن الصدارة والشباب يلاحقه بثبات .. والنصر وصحار يتراجعان
الاثنين - 23 فبراير 2026 02:43 م
30

فـي دوري جندال

سمائل ينتفض .. وصور يواصل نتائجه الإيجابية .. وبهلاء لغز محير .. وظفار والخابورة فـي دائرة الخطر

متابعة : صالح البارحي :

أخذ دوري جندال منحنى آخر بعد وصوله للجولة (15) من عمره، وأصبح الوضع مشتعلا سواء في القمة أو القاع، فالنتائج التي تحققت في هذه الجولة قلبت الأمور رأسا على عقب، وباتت المنافسة تتجه في جهة أخرى قد تتغير من خلالها الكثير من الملامح مستقبلا، خاصة وأن المتبقي على نهاية الدوري (11) جولة فقط لا غير، ونعتقد أن القادم من دورينا سيشهد الكثير من التقلبات، ومن يدري فلربما طالت أندية كانت تمني النفس بأن يكون لها موطئ قدم في سلم الترتيب وبالشكل الذي عملت عليه من بداية الموسم، إلا أنه وكما يبدو عقب نهاية مباريات هذه الجولة بأن هناك أمورا ستحدث فيما تبقى، وأن مراكز قد تتغير إن تواصلت المفاجآت والنتائج التي لم تكن متوقعة، ما يعني أن دورينا سيشهد تطورا تنافسيا ملحوظا بقادم الجولات إن شاء الله تعالى، ولن يكون هناك فريقا سهلا حتى وإن كان في مؤخرة الترتيب وينافس على الخروج من دائرة الهبوط.

خطر محدق

السيب حقق فوزا سهلا على نادي عمان في الجولة الماضية، وسجل ثلاثية نظيفة في شباك وصيف نهائي الكأس الغالية في مباراة الديربي، الأمر الذي رفع رصيد السيب المتصدر إلى (38) نقطة وأبقى على صدارته في مأمن حتى إشعارا آخر، ويعلم السيباوية بأن عودة الشباب للواجهة بهذا التوهج والذي كان آخرها الفوز على الخابورة 3/‏‏صفر ووصوله للنقطة (32) مع بقاء مباراة مؤجلة بإمكانها رفع رصيده إلى (35) نقطة يشكل خطرا محدقا على الفريق السيباوي، فمن يدري فلربما خذلته بعض الظروف وخسر اللقاء القادم وفوز الشباب يعني حينها مع فوزه باللقاء المؤجل يعني تقاسم الصدارة بين الطرفين وهو ما يخشاه السيب خاصة في ظل بقاء عدد كبير من المباريات بإمكانها قلب الموازين بأي لحظة .

الشباب يعلم تماما بأنه أمام فرصة تاريخية كبيرة قد تنصفه وتجعله بطلا في نهاية المطاف، فهو يمتلك كل الأدوات التي تساعده في تحقيق الحلم الذي طال إنتظاره، شريطة العمل على عدم تلقي أي خسارة في قادم الوقت دون الإلتفات لنتائج السيب، فعليه أولا تحقيق الانتصارات وترك ما تؤول له مباريات منافسه الأول ، فلربما خدمته في نهاية المطاف، وبالتحديد المباراة المؤجلة التي ستحدد نتيجتها الكثير من معالم المنافسة للصقور أو تراجع الهدف .

أهم نقطتين

دون شك، فإن النصر بتعادله مع الرستاق 1/‏‏1 وصحار الذي تعادل مع ظفار سلبيا قد فرطا في أهم نقطتين لهما بالدوري، فالتعادل أعادهما للمركزين الثالث والرابع على التوالي، ودخل الشباب وصيفا رغم وجود مباراة مؤجلة له، فالفريق الأزرق النصراوي لو حقق الفوز بالمباراة سيرفع رصيده إلى (34) نقطة وسيكون خلف السيب مباشرة بفارق (4) نقاط ما يعني تضييق الخناق على الامبراطور في قادم الوقت، أما صحار فلو حقق الفوز على ظفار كان رصيده وصل إلى (33) نقطة وسيجد نفسه في وصافة الترتيب خلف السيب متقدما على الشباب والنصر ، إلا أن النتيجة خذلتهما ولم يستطيعا من الخروج بأهم ثلاث نقاط لهما في الدوري، بعد أن إكتفيا بحصد نقطة واحدة فقط .

النصر وصحار عاب عليهما في هذه الجولة عدم وضوح الرؤية بالنسبة لهما في المباراتين ، حيث دخلا المباراتين بشكل غير متوقع وكأن الأمر لا يعنيهما ، وخاصة صحار الذي غابت عنه كل ملامح الخطورة رغم أن ظفار لعب المباراة بعشرة لاعبين منذ وقت مبكر وهو ما لم يستغله صحار بالشكل الامثل ، والنصر تعرض لهدف من الرستاق ولم يستطع فك شفرة الدفاع العنابي من أجل الوصول لمرمى الرستاق ، ولولا سوء طالع حارس مرمى الرستاق بعدم التعامل الجيد مع إحدى الكرات لخرج النصر خاسرا بهدف نظيف وضياع كل النقاط ، تعادل الفريقين أبقى الأمور مفتوحة على مصراعيها للمنافسة على المراكز المتقدمة ولكن باتا بحاجة إلى عمل أكبر في قادم الوقت.

وفي شأن النهضة ، فقد حقق فوزا صعبا على عبري بملعبه ووصل إلى النقطة (25) ولديه ثلاث مباريات مؤجلة بإمكانها رفع رصيده إلى (34) نقطة وتبقى حظوظه بالتتويج بلقب الدوري قائمة حتى النهاية ، شريطة عدم التعثر مجددا حتى لا يخسر الرهان .

سقوط مدو وانتفاضة

سقوط مدو صاحب بهلاء ونادي عمان وصحم في هذه الجولة ، حيث خسر الأول أمام صور 1 /‏‏ 2 ، وخسر الثاني أمام السيب 0/‏‏3 ، وخسر الثالث أمام سمائل 0/‏‏4 ، فتراجعت مراكز الثلاثي وبدأت الشكوك تحوم حول نتائجهما المستقبلية بعد هذا السقوط المستغرب ، فعاد بهلاء إلى المركز السادس وتراجع عمان للمركز السابع ونادي صحم في المركز الثامن ، ما يعني أن القادم يحتاج إلى عمل مكثف ومتقن ، فالوضع أصبح خطرا للغاية رغم البداية الجيدة للفرق الثلاثة بدورينا ، ولا أجدني ارى مبررا لهذا السقوط بعد قدمت الفرق الثلاثة شكلا إيجابيا جيدا فيما سبق من الدوري .

في المقابل ، انتفض سمائل بشكل قوي وغير متوقع بقيادة المدرب عبدالحليم الوريمي وعبدالعزيز الريامي ، فضرب صحم برباعية نظيفة وأداء ممتع ورغبة جامحة ، ما يعني أن سمائل استفاد من تغيير الجهاز الفني ولم يؤثر فيه سلبيا ، بل حوله إلى فريق افضل يتمتع بروح المغامرة والبحث عن الخروج من دائرة الخطر ، وباعتقادي أنه أهم فوز للفريق السمائلي وفي التوقيت المناسب .

محل شك

أدخلت فرق ظفار والخابورة وعبري والرستاق نفسها في محل شك ، فنتائجها في هذه الجولة لم تشفع لها بتغيير الكثير من معالم الجدول ، بل تراجعت لمراكز المؤخرة بشكل واضح ، وإن لم تلحق نفسها في قادم الوقت فقد يكون مصيرها الدرجة الأولى دون جدال ، ناهيك عن المستوى الفني الهابط الذي قدمته الفرق في مباريات هذه الجولة لا يبشر بالخير ، بل يزيد من درجة التشاؤم أكثر عن ذي قبل ، خاصة في ظل عودة صور للواجهة مجددا وتحقيقه نتائج إيجابية في الجولات الاخيرة ساهمت في عودة الروح للفريق الازرق وبداية خروجه من دائرة الخطر تدريجيا .

السيب يواصل عزف لحن الصدارة والشباب يلاحقه بثبات .. والنصر وصحار يتراجعان
السيب يواصل عزف لحن الصدارة والشباب يلاحقه بثبات .. والنصر وصحار يتراجعان
السيب يواصل عزف لحن الصدارة والشباب يلاحقه بثبات .. والنصر وصحار يتراجعان