السبت 04 أبريل 2026 م - 16 شوال 1447 هـ

إضرابات وأعطال واحتيالات تزيد القلق حول مستقبل «اللوفر»

السبت - 21 فبراير 2026 12:31 م


باريس ـ د.ب.أ: اعتاد متحف اللوفر خطف الأنظار بعروضه الفنية المبهرة، إلا أن سلسلة من الأخبار السلبية عنه تتوالى منذ أشهر: عملية سطو جريئة في وضح النهار استولت خلالها عصابة على مجوهرات تقدّر قيمتها بـ88 مليون يورو، وتنامي شبهات حول احتيال واسع في مبيعات التذاكر، وصولًا إلى تسرب مائي بسبب أعطال مفاجئة في شبكات الأنابيب.

سلسلة من الأحداث تتجاوز كونها فضائح أو أعطالًا فردية، وتضع مستقبل المتحف كواحد من أعرق المؤسسات في العالم موضع تساؤل. فما الخطوات العاجلة المطلوبة الآن؟

منذ منتصف ديسمبر 2025 يشهد المتحف إضرابات جزئية عن العمل تسببت في إغلاقه بالكامل لمدة أربعة أيام. ووفقًا لصحيفة «لوموند» الفرنسية، بلغت الخسائر جراء هذه الإضرابات نحو 5ر2 مليون يورو. ويطالب العاملون بزيادة عدد الموظفين وتحسين ظروف العمل والتوقف عن إبرام عقود عمل هشة وإنهاء الاستعانة بمتعهدين خارجيين، إضافة إلى الاستثمار في المباني والتجهيزات التقنية. وتهدد النقابات بمزيد من الإضرابات.

ولم يكن التصعيد مفاجئًا، إذ يواجه الموظفون منذ سنوات ضغوطًا متزايدة؛ ففي عام 2019 أوقف موظفو الاستقبال والأمن العمل بسبب تزايد أعباء العمل.

وفي عام 2023 حدد اللوفر عدد الزوار بـ30 ألفًا يوميًّا، غير أن الإجراءات لم تكن كافية؛ ففي 16 يونيو 2025 اندلعت إضرابات جديدة، وانتقدت النقابات شطب نحو 200 وظيفة في الأمن والمراقبة خلال عشر سنوات.