الثلاثاء 01 سبتمبر 2026 م - 19 ربيع الأول 1448 هـ
أخبار عاجلة

« ترانيم الحروف .. وقافية الألوان» معرض فني بالكويت للتشكيلية مريم الزدجالية

« ترانيم الحروف .. وقافية الألوان» معرض فني بالكويت للتشكيلية مريم الزدجالية
الأحد - 15 فبراير 2026 02:25 م
10

كتب ــ عبدالله الجرداني:

أقامت الفنانة التشكيلية العمانية مريم بنت محمد الزدجالية معرضا فنيا تشكيليا بعنوان (ترانيم الحروف... وقافية الألوان) وذلك بمتحف الفن الحديث في دولة الكويت، بمناسبة مهرجان القرين الثقافي في دورته 31. الذي يتزامن مع احتفاء الكويت باختيارها عاصمةً للثقافة والإعلام العربي.

وضم المعرض 43 لوحة تشكيلية، وافتتح المعرض الأمين العام المساعد لقطاع الفنون في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب مساعد الزامل ، بحضور سعادة الدكتور صالح الخروصي سفير سلطنة عمان المعتمد لدى دولة الكويت. وجمع من الفنانين.

تضمن المعرض تكوينات لونية فريدة عكست حالة من الإبهار الفني، اعتمدت فيها على توظيف الحرف العربي وتداخل عناصر الخيال ضمن رؤى تشكيلية متنوعة، جمعت بين اللون والحجم والصورة في لقطات بصرية جميلة. اضافة إلى بعض اللوحات التي جسَّدت العلاقة بين سلطنة عُمان ودولة الكويت، في تعبيرٍ فني يعكس عُمق الروابط بين البلدين.

وعن المشاركة قالت الفنانة مريم الزدجالية: كما يعلم الجميع بأن الكويت بلد الفن والثقافة، والمشهد التشكيلي في الكويت نشط وبارز، ومشاركتي في أجندة مهرجان القرين الثقافي بمعرض شخصي يمثل إضافة كبيرة في مسيرتي الفنية.

وأضافت: في هذا المعرض أشارك بـ 43 لوحة تشكيلية بألوان لاكريلك وفي بعض الأعمال اضفت الأطباق الزجاجية على الكانفس وهي بذلك تعتبر إضافة حداثية، وما يميز لوحاتي هنا (الحرف العربي) هو بطل لوحاتي، واخترته بكونه يعكس هويتي، محاولة في ذلك الابداع تشكيله بطرق متنوعة، مع تنوع المجموعة اللونية، ويجسد هذا المعرض تجربة فنية رائدة في مجال الحروفيات التشكيلية، حيث تتداخل الأصالة مع الحداثة، ويبرز جماليات الحرف العربي في علاقته باللون والشكل، بما يعكس الهوية الإسلامية والعربية في إطار معاصر. وأوضحت: أن المعرض يشكّل دعوة مفتوحة للتفاعل والتأمل في هارمونية تشكيل الحرف العربي وعلاقته باللون والشكل، مؤكدة أن تجربتها في فن الحروفيات تأتي امتدادًا لمسيرتها التشكيلية السابقة، وتعكس رؤيتها الفنية التي تمزج بين الأصالة والحداثة. ويضم المعرض مجموعة من الأعمال التي تجسد ثراء الحرف العربي بوصفه عنصرًا بصريًا وجماليًا، معبّرة عن عمق الهوية الإسلامية والعربية.

وبيّنت أن الحداثة تتجلى في حرية تناول الحروف وتجاوز القوالب التقليدية، حيث تنساب الحروف في فضاء اللوحة بحركة ديناميكية تحاكي اندفاع الخيل وانسيابيتها، كما تتجسد في تشكيلات دائرية متناغمة تعكس وحدة فنية متكاملة تجمع بين الإيقاع البصري والتوازن الجمالي.

« ترانيم الحروف .. وقافية الألوان» معرض فني بالكويت للتشكيلية مريم الزدجالية