طوكيو ـ د.ب.أ: توصَّل فريق من الباحثين في اليابان إلى أن العيِّنات الأحفورية التي كان يُعتقد أنها تعود إلى نمور تنتمي في الواقع إلى نوع منقرض من الأسود، مما يشير إلى أن الأسود كانت تعيش في منطقة واسعة من الأرخبيل الياباني منذ عشرات الآلاف من السنين.
ووفقًا لدراسة نشرت في مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم «بناس» في أواخر يناير الماضي، استخرج الباحثون وحللوا الحمض النووي والبروتينات من عيِّنات أحفورية كان يعتقد سابقًا أنها لنمور، وحددوها على أنها تنتمي إلى أسد الكهوف المنقرض، وفقًا لوكالة أنباء كيودو اليابانية.
وأجريت الدراسة لاستكشاف إمكانية وجود الأسود في اليابان، الواقعة على الحافة الشرقية القصوى لحزام انتقال الأسود والنمور الذي يمتد من الشرق الأوسط إلى الشرق الأقصى الروسي.
وقد سكنت أسود الكهوف شمال أوراسيا، في حين وجدت النمور في مناطق أبعد جنوبًا.
وجمع الفريق مواد عضوية محفوظة من 26 عيِّنة شبه أحفورية عثر عليها في أنحاء اليابان.
وبعد مقارنة شظايا الحمض النووي للميتوكوندريا والحمض النووي والبروتينات المستخلصة من خمس عيِّنات مع البيانات الدولية، حدد الفريق أنها تنتمي جميعًا إلى أسد الكهوف.