نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يترأس جلسة اللجنة المالية والاقتصادية فـي الجبل الأخضر
وزير المكتب السلطاني يستقبل سفير الجمهورية اليمنية
وزير الخارجية يرحب بقرار بلجيكا افتتاح سفارتها فـي سلطنة عمان
شهد الأسبوع الماضي عددًا من الفعاليات والأحداث والمناسبات... حيث ترأَّس صاحبُ السُّموّ السّيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد، نائبُ رئيس الوزراء للشؤون الاقتصاديّة إحدى الجلسات النّقاشيّة التي تنفّذها اللّجنةُ الماليّة والاقتصاديّة بمجلس الوزراء بمشاركة عددٍ من أصحاب المعالي الوزراء في ولاية الجبل الأخضر بمحافظة الدّاخلية.
واستمع سُمو السّيد نائبُ رئيس الوزراء للشؤون الاقتصاديّة إلى أهمّ ما توصّلت إليه اللّجنةُ من نتائج وتوصياتٍ خلال جلساتها الماضية، كما أبدى سُموُّه عددًا من المرئيّات والملحوظات التي تسهم في تعزيز النّموّ الاقتصاديّ وتعزّز كفاءة البيئة الاستثماريّة في سلطنة عُمان.
جديرٌ بالذّكر، إن اللّجنة الماليّة والاقتصاديّة بمجلس الوزراء تعقد هذه الجلسات لمناقشة عددٍ من القضايا المتعلّقة بالشّأن الاقتصادي وبصفة خاصّة قطاعات التّنويع الاقتصادي التي استهدفتها الخطّةُ الخمسيّة الحادية عشرة وملفّ التشغيل.
ـ استقبل معالي الفريق أول سلطان بن محمد النعماني وزير المكتب السُّلطاني في مكتبه سعادة الدكتور خالد صالح شطيف سفير الجمهورية اليمنية المعتمد لدى سلطنة عُمان.
تم خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية وأواصر الصداقة والشراكة التي تجمع البلدين الشقيقين، كما تم التطرق إلى مستجدات الأوضاع في اليمن ومسار الجهود المبذولة لحلها بما يحقق الأمن والاستقرار للشعب اليمني الشقيق.
جرى اتصال هاتفي بين معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، ومعالي ماكسيم بريفو نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والشؤون الأوروبية والتعاون الإنمائي بمملكة بلجيكا، وذلك في إطار علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين.
وقد رحّب معالي السّيد وزير الخارجية خلال الاتصال بقرار الحكومة البلجيكية بفتح سفارة لمملكة بلجيكا في سلطنة عُمان.
وتطرّق الوزيران إلى عدد من المستجدات، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.
وعبّر نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية البلجيكي عن دعم بلاده لجهود الوساطة العُمانية وكافة مسارات الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار.
شارك مجلس الشورى في أعمال اجتماع اللجنة الدبلوماسية البرلمانية المؤقتة للاتحاد البرلماني العربي، والذي عُقد في العاصمة المصرية القاهرة، وبمشاركة ممثلين عن البرلمانات العربية؛ وذلك في إطار تعزيز العمل البرلماني العربي المشترك وتنسيق المواقف حيال عدد من القضايا على المستويين الإقليمي والدولي.
وخلال أعمال الاجتماع، جرت مناقشة عدد من الموضوعات ذات الأبعاد المرتبطة بتعزيز فاعلية الحضور العربي في المحافل البرلمانية الدولية، وتطوير أدوات التنسيق والتشاور بين البرلمانات العربية.
وبحث الاجتماع الترتيبات الخاصة بإعداد مشروع البند الطارئ الذي تعتزم المجموعة البرلمانية العربية تقديمه خلال أعمال الجمعية العامة الثانية والخمسين بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي، والمقرر عقدها في مدينة إسطنبول التركية خلال شهر أبريل المقبل، كما تم استعراض المقترحات المطروحة ومناقشة آليات صياغة موقف عربي موحد يعكس أولويات الدول العربية وتوجهاتها حيال القضايا الدولية الراهنة.
وناقش المجتمعون مقترحات تطوير آلية التصويت على البند الطارئ ضمن أعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، بما يسهم في تعزيز كفاءة الإجراءات التنظيمية، ويتيح فرصًا أوسع للتوافق بين المجموعات الجيوسياسية المختلفة، ويعزز من فاعلية التأثير البرلماني الجماعي في القضايا ذات الاهتمام المشترك.