مسقط ـ «الوطن» :
أعلنت «عمانتل» عن تعاونها مع جمعية الأطفال ذوي الإعاقة، لتمويل مبادرة «الصناديق الحسية» وتنفيذها، التي تهدف إلى تزويد فروع الجمعية بصناديق حسية متخصصة مصممة لتعليم الأطفال ذوي الإعاقة وتنمية مهاراتهم المختلفة وتعزيز تفاعلهم الحسي.
وقَّع اتفاقية التعاون المهندس علاء الدين بن عبدالله بيت فاضل الرئيس التنفيذي لـ»عمانتل» وخديجة بنت ناصر الساعاتي رئيسة مجلس إدارة جمعية الأطفال ذوي الإعاقة.
يأتي هذا التعاون في إطار التزام «عمانتل» الراسخ بمسؤوليتها المجتمعية ودورها في دعم مختلف شرائح المجتمع، حيث تسعى إلى تمكين الأطفال ذوي الإعاقة من خلال توفير أدوات تعليمية وتقنية مبتكرة تساعدهم على تطوير مهاراتهم الحسية والمعرفية من خلال توفير بيئة تعليمية أكثر شمولية وداعمة تؤدي إلى تطوير خدمات التكامل الحسي المقدمة للأطفال الذين يعانون من صعوبات حسية من خلال إدخال أجهزة تقنية حديثة تتمثل في الصناديق الحسية في فروع جمعية الأطفال ذوي الإعاقة.
وقال قيس بن محمد العامري مدير المسؤولية الاجتماعية بـ»عمانتل»: يعكس هذا التعاون التزام «عمانتل» بتمكين الأطفال ذوي الإعاقة عبر تسخير التقنية كأداة للتعليم المبتكر والتفاعل العملي، نحن نؤمن أن الابتكار في التعليم هو السبيل لبناء بيئات تعليمية شاملة تدعم جميع الأطفال، وتمنحهم فرصًا متكافئة للنمو والتطور.
وأضاف: إن التعاون سيمكن الجمعية وفروعها من الحصول على خدمات التكامل الحسي بسهولة وبجودة أعلى، مما يدعم التعليم الشامل عبر توفير أدوات تقنية تسهم في تهيئة بيئة تعليمية مناسبة، واستثمار التقنيات الحديثة ومخرجات الثورة الصناعية الرابعة لتقديم خدمات تأهيلية آمنة وفعّالة، وتعزيز مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي لدى الأطفال ذوي الإعاقة من خلال بيئة حسية محفّزة.
وتسهم الأجهزة التقنية في توفير بيئة حسية متكاملة تساعد على استثارة وتحفيز حواس الطفل وتنمية المهارات الإدراكية لديه، وتعزيز الانتباه والتركيز، ودعم مهارات الاستكشاف والوعي الحسي، إضافة إلى تنمية المهارات الحركية الدقيقة وتعزيز التفاعل الاجتماعي والتواصل لدى هذه الفئة.
الجدير بالذكر أن «عمانتل» تولي أهمية بالغة لتسخير التقنية في مختلف جوانب الحياة، وقد نفّذت الشركة العديد من المبادرات المجتمعية في هذا المجال، من بينها مشاريع لدعم التعليم الرقمي، وتمكين الشباب عبر منصات الابتكار، وتوفير حلول تقنية تعزز الاستدامة والاندماج المجتمعي إضافة إلى إطلاق خط «مقروء» وهو أول خط مخصص للأشخاص الذين يعانون من عسر القراءة والذي حصل على تقدير وإشادة دولية.