الثلاثاء 28 أبريل 2026 م - 10 ذو القعدة 1447 هـ
أخبار عاجلة

خالصة الناعبية: الصورة وسيلة لتخليد اللحظات والمصور يقدم رسالة بديعة

خالصة الناعبية: الصورة وسيلة لتخليد اللحظات والمصور يقدم رسالة بديعة
السبت - 16 مارس 2024 04:23 م
10

عشر سنوات من العطاء الضوئي


كتب ــ يوسف المنذري:

تخليد اللحظة لتصبح جزءا من ذاكرة الزمن دفع بالمصورة خالصة الناعبية لخوض مجال التصوير الضوئي، حيث تعتبر آلة التصوير المتنفس الذي تستغل من خلاله أوقات فراغها وتتبادل لحظات التميز التي تترجمها العدسة وفق رؤيتها وأفكارها وأهدافها، وتمكنت (الناعبية) من الغوص في أعماق عالم الضوء، حيث راعت في المقام الأول مهمة تنظيم الوقت والتي رسمت لها ملامح إيجاد المساحة لتنمية المهارات، وتمكين القدرات ومعرفة أهم التفاصيل التي تخرج أجمل اللحظات المفعمة بواقع الحياة. وعن مشوارها الذي امتد 10 سنوات تقول : منذ أن امتلكت الكاميرا الرقمية كانت عيناي تلمح الأشياء وتصورها لمشاهد حية بطرق فوتوغرافية، وقد كنت حريصة جدا على التغذية البصرية لمعرفة تكوينات الصورة، كما خضت عددا من حلقات العمل التدريبية المختصة من ذوي الخبرات في مجال التصوير الضوئي، كما استفدت مما تتيحه شبكة الإنترنت من برامج وتجارب وشرح طرق التنفيذ وأهم النقاط التي يجب على المصور مراعاتها والحرص عليها إضافة إلى التطرق للأخطاء الشائعة وتجنبها، حيث كان ولا يزال التصوير بالنسبة لي الهواية والشغف والطموح والعنصر الوفي الذي يرافقني دائما بما يتناسب مع كل لحظة من الممكن أن نخلدها ففي الحياة لحظات لا تتكرر بالأخص المرتبطة بعالم الطفولة.

أما حول رؤيتها الفنية قالت: عدستي تميل للصور التي غالبا ما تحمل بداخل بروازها الطابع الفني حيث أرى بأنه العنصر الجاذب للمتلقي وفي عالمنا الحاضر الصورة تتداول وتطوف العالم عبر المواقع المتاحة أو حتى المعارض المحلية والعالمية، وهنا يقع على عاتق المصور صاحب الرسالة الفنية دور ريادي في الرقي بتوثيق ما تختزله عمان من معالم ومشاهد اجتماعية وطبيعية وعادات وتقاليد أصيلة نابعة منذ القدم.

وأضافت : صناعة الصورة أصبحت أسهل من الماضي نظرا لتوفر الوسائل التي تسهم في اخراج أعمال مميزة ولكن على المصور أن يعمل وفق خطة ممنهجة وعدم الاستعجال والتعلم من الآخرين والصبر والمثابرة لفهم المزيد مهما بلغ من مستوى وحاز من ألقاب.