الأربعاء 11 فبراير 2026 م - 23 شعبان 1447 هـ
أخبار عاجلة

طواف الكأس الغالية يصل ولاية السيب فـي محطته الرابعة

طواف الكأس الغالية يصل ولاية السيب فـي محطته الرابعة
الثلاثاء - 10 فبراير 2026 02:20 م

والي السيب: الكأس الغالية رمز وطني لتعزيز الهوية الوطنية ودعم التنمية فـي المحافظات

متابعة : صالح البارحي :

استقبلت ولاية السيب صباح أمس، كأس جلالة السلطان المعظّم لكرة القدم استقبالًا رسميًا في مكتب والي السيب، بحضور سعادة أحمد بن علي الشحي، والي الولاية، وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى، والرشداء، وأعيان الولاية، إلى جانب جمهور غفير من المهتمّين بالشأن الرياضي، وتأتي ولاية السيب كمحطة رابعة ضمن طواف الكأس الذي يشمل ولايات محافظة مسقط الست، حيث سبق أن انطلقت المحطة الأولى من ولاية مطرح، تلتها ولاية بوشر، ثم ولاية مسقط التاريخية، في رحلة جسدت الرمزية الوطنية للكأس، وارتباط المجتمع العُماني بهذه البطولة العريقة.

طواف الكأس الغالية يصل ولاية السيب فـي محطته الرابعة

انطلاقة

انطلق موكب الكأس من مكتب والي السيب إلى وادي الخوض عبر السيارات الكلاسيكية، حيث كان في استقباله مشايخ وأهالي المنطقة، ثم واصل الموكب مسيرته بسيارات الدفع الرباعي نحو جامعة السلطان قابوس، وفي جامعة السلطان قابوس كان في استقبال موكب الكأس صاحب السمو السيد رئيس الجامعة، وأعضاء هيئة التدريس، وجمعٍ من الطلبة، حيث انطلقت مسيرة الكأس في أروقة الجامعة، ثم تحرّك الموكب من الجامعة إلى منطقة الموج مسقط عبر الدراجات الكلاسيكية.

طواف الكأس الغالية يصل ولاية السيب فـي محطته الرابعة

وفي الموج مسقط، واصل الكأس رحلته البحرية على متن القوارب واليخوت باتجاه ميناء السيب، الذي شهد استقبالا حاشدا ومواكب ترحيبية، قبل الانتقال إلى حصن السيب التاريخي عبر عربة تجرها الخيول، واختُتمت جولة طواف الكأس في ولاية السيب بوصول موكب الكأس على عربةٍ تجرّها الخيول إلى مدينة السلطان هيثم بن طارق، حيث قُدّمت فقرات ترحيبية، وأهازيج غنائية تراثية، شهدت تفاعلًا جماهيريًا واسعًا وحراكًا مجتمعيًا لافتًا، جسّد عمق ارتباط المجتمع العُماني بأغلى الكؤوس.

قيمة وطنية

وفي تصريح له ، أكد سعادة أحمد بن علي الشحي، والي ولاية السيب، أن كأس جلالة السلطان المعظّم لكرة القدم تمثل قيمة وطنية كبيرة وتحمل رمزية عميقة في نفوس العمانيين، مشيرًا إلى أن طواف الكأس في ولاية السيب يعكس الفرح الجماهيري واعتزاز المجتمع المحلي بالكأس الغالية، وقال سعادته: «تنظيم نهائي كأس جلالة السلطان المعظّم في مختلف محافظات سلطنة عمان يأتي انسجامًا مع رؤية عُمان 2040، ويعزز من تمكين المحافظات وإشراكها في استضافة الفعاليات الوطنية الكبرى، كما يتيح فرصة لتسليط الضوء على المقومات السياحية والتنموية التي تزخر بها ولايات سلطنة عمان في ظل العهد الزاهر».

ودعا والي السيب الجماهير العُمانية وأهالي الولاية على وجه الخصوص، إلى الحضور الكثيف للمباراة النهائية والمشاركة الفاعلة في إنجاح هذا الحدث الوطني، مؤكدًا أن التفاعل الجماهيري يشكّل عنصرًا أساسياً في تعزيز مكانة البطولة، وترجمةً حقيقية لقيم الولاء والانتماء.


مؤتمر صحفي

تشهد قاعة الاجتماعات في عمانتل بدءا من الساعة الحادية عشرة والنصف صباح الغد أحداث المؤتمر الصحفي الخاص بمدربي الفريقين المتأهلين للمباراة النهائية ، وسيتواجد المغربي ادريس المرابط مدرب نادي عمان وأندريا جاسمينس مدرب النهضة ، وذلك من أجل الحديث عن جاهزية فريقيهما للمباراة النهائية لأغلى الكؤوس والتي سيحتضنها مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر مساء السبت القادم إن شاء الله تعالى.

افتتاح قرية المشجعين بالخوير احتفاء بنهائي الكأس الغالية

الرواس : القرية تعزز ثقافة التشجيع الإيجابي وتجسد رمزية الكأس الغالية كحدث وطني جامع

رعى سعادة باسل بن أحمد الرواس، وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للرياضة والشباب، مساء أمس، افتتاح قرية المشجّعين بساحة الخوير، وذلك ضمن الفعاليات المصاحبة لنهائي كأس جلالة السلطان المعظّم لكرة القدم ، وحضر حفل الافتتاح عددٌ من أعضاء اللجنة الرئيسية المشرفة على تنظيم المباراة النهائية، إلى جانب لفيفٍ من الإعلاميين لتغطية الحدث، في ظل حضورٍ جماهيريٍّ لافت عكس التفاعل الكبير مع الفعالية.

وأشاد سعادة وكيل الوزارة بفكرة إقامة قرية المشجّعين، مثمّنًا كذلك اختيار موقعها، ومعددًا أهدافها التي تسعى إلى تعزيز ثقافة التشجيع الرياضي الإيجابي الراقي وفق الهوية العُمانية، ودعم الناديين المتنافسين على اللقب الغالي، إضافةً إلى تحفيز الحضور الجماهيري الذي يُعدّ ركيزةً أساسيةً لنجاح نهائي أغلى الكؤوس.

وأوضح سعادته أن قرية المشجّعين، بما تضمه من مكوّنات، تُبرز مكانة كأس جلالة السلطان المعظّم كرمزٍ وطنيٍّ رياضيٍّ جامع، مشيرًا إلى أن البطولة تمثّل جزءًا أصيلًا من التاريخ الرياضي العُماني، وتعكس مسيرة حضارية مزدهرة. كما أشاد بالركن التاريخي في القرية، الذي يوثّق مسيرة المسابقة منذ انطلاقتها في سبعينيات القرن الماضي، والتحديات التي واجهتها في بداياتها، وصولًا إلى النسخة الحالية التي تجسّد منجزات الوطن ونجاحاته على مختلف المستويات، في ظل العهد الزاهر لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظّم – حفظه الله ورعاه – وما شهده من تطوّر ملموس في البنية الأساسية والرياضية والتنموية. وأعرب سعادته عن ثقته في قدرة اللجنة الرئيسية المنظمة على تقديم نسخةٍ استثنائيةٍ من نهائي الكأس، تليق باسم المسابقة الغالية، وتلبّي طموحات وتطلّعات الجماهير التي تنظر إلى البطولة بوصفها حدثًا وطنيًا بارزًا.

تجربة جماهيرية تفاعلية

من جانبه، أكّد علي بن حمد بن سالم الأزكي مدير عام الشؤون الإدارية والمالية بمحافظة مسقط، أن قرية المشجّعين تمثّل تجربةً جماهيريةً تفاعلية تسهم في تعزيز الانتماء وروح المنافسة الشريفة، معتبرًا إيّاها إحدى الفعاليات المهمة الهادفة إلى تنشيط المشهد الرياضي المصاحب للمباراة النهائية ، وأوضح الأزكي إلى أن مكوّنات القرية تجمع بين التاريخ والحداثة بما يسهم في جذب شرائح واسعة من الجمهور. وأوضح الأزكي ، في معرض حديثه عن مكوّنات القرية، أنها تضم عدة أركان متنوعة، من بينها ركن التفاعل الجماهيري الذي يُعدّ منصةً لتقديم الفعاليات المصاحبة والعروض التفاعلية، وركن الصناعات الحرفية الذي تُعرض فيه المنتجات اليدوية المعبرة عن التراث العُماني الأصيل، إلى جانب ركن الألعاب التفاعلية التي تشمل الألعاب الحركية والإلكترونية لمختلف الفئات العمرية، فضلًا عن تنظيم مسابقات وجوائز فورية للجمهور ، وحرصت اللجنة الرئيسية على تخصيص ركن لتاريخ الكأس ليستعرض مسيرة البطولة ومراحل تطورها، إلى جانب عرض مقتنيات توثّق تاريخ الكأس الغالية كي يتعرف الجيل الجديد على تاريخ أعرق المسابقات العمانية».

وأشار الأزكي إلى تخصيص ركن لعرض الكأس الغالية، وإتاحة الفرصة للجماهير لالتقاط الصور التذكارية لفرصة رائعة للزوار ، فضلًا عن ركن للفنون الشعبية الذي يعزّز الموروث الثقافي والفني العُماني، إضافةً إلى معرض للصور يوثّق مسيرة البطولة والأندية التي حظيت بشرف معانقة اللقب الغالي. وفي ختام حديثه، دعا الأزكي الجماهير إلى المشاركة في فعاليات قرية المشجّعين بساحة العلم بالخوير، مؤكدًا أنها مناسبةٌ للأسرة والطفل، حيث خُصّص ركن خاص للأطفال يضم أنشطة ترفيهية وألعابًا تتناسب مع هذه الفئة العمرية، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن القرية مزوّدة بركن للمطاعم يقدّم خياراتٍ متنوعة، بما يضمن للجميع قضاء وقتٍ ممتعٍ في أروقة قرية المشجّعين.

تجربة متكاملة

تستعد قرية المشجعين لاستقبال الجماهير بتجربة استثنائية تجمع بين الرياضة والترفيه والثقافة، في مساحة نابضة بالحياة تلبي تطلعات جميع الزوار. وتضم القرية مجموعة من الأركان المتنوعة التي تمنح المشجعين أجواءً حماسية متكاملة، تبدأ من ركن التفاعل الجماهيري الذي يقدّم عروضًا وأنشطة تفاعلية، مرورًا بـركن الصناعات الحرفية الذي يعكس التراث العُماني الأصيل، وركن الألعاب التفاعلية المليء بالمسابقات والجوائز. كما يمكن للزوار استكشاف تاريخ الكأس ومراحله المختلفة، والتقاط الصور في ركن الكأس الغالية، والاستمتاع بعروض الفنون الشعبية التي تجسد الهوية الثقافية، إضافة إلى معرض الصور الذي يوثق مسيرة البطولة والفرق المشاركة. وتوفر القرية خيارات متعددة عبر ركن المطاعم، إلى جانب مساحة خاصة للصغار في ركن الأطفال المخصص للأنشطة الترفيهية. قرية المشجعين ليست مجرد موقع للمتابعة، بل تجربة متكاملة تعيش فيها الجماهير لحظات الحماس والانتماء في أجواء رياضية مميزة.

طواف الكأس الغالية يصل ولاية السيب فـي محطته الرابعة
طواف الكأس الغالية يصل ولاية السيب فـي محطته الرابعة
طواف الكأس الغالية يصل ولاية السيب فـي محطته الرابعة
طواف الكأس الغالية يصل ولاية السيب فـي محطته الرابعة
طواف الكأس الغالية يصل ولاية السيب فـي محطته الرابعة