شهدت مشاركة 35 ناديا و350 لاعبا ولاعبة
كتب-عبدالله الجرداني:
اختتم الاتحاد العماني لألعاب القوى منافسات بطولة الاتحاد للاندية والتي اقيمت على مدار يومين شهدت خلالها مشاركة كبيرة من الأندية بعدد 35 ناديا ومشاركة اكثر من 350 لاعبا ولاعبة في منافسات مثيرة شهدها مضمار العاب القوى بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر وأقيم ختام البطولة تحت رعاية سعادة باسل بن أحمد الرواس وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للرياضة والشباب، وشهدت مراسم الافتتاح حضور عدد من المسؤولين الرياضيين وممثلي الأندية، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة الاتحاد العماني لألعاب القوى، وعدد من الشخصيات الرياضية الإعلامية.
وفرض نادي العامرات نفسه بشكل بارز في منافسات فئة العموم وهي الفئة الابرز وحصده على لقب الترتيب العام التي شهدت مشاركة ابرز اللاعبين في مختلف مسابقات العاب القوى حيث شهدت البطولة فئات الشباب والناشئين والفتيات والناشئات.
وجاءت نتائج المسابقات على مستوى الترتيب العام النحو التالي: ففي مسابقة الناشئين لفئة الذكور، توج نادي صلالة بالمركز الأول، بينما جاء نادي البشائر، فيما حل نادي العامرات في المركز الثالث. أما في مسابقات الناشئين لفئة الفتيات فقد جاء نادي السويق في المركز الأول، وحل نادي مصيرة وصيفا، بينما جاء نادي الاتحاد في المركز الثالث.
واستحوذ نادي صلالة على المركز الأول في منافسات فئة الشباب، تاركا المركز الثاني لنادي العامرات، بينما حل في المركز الثالث نادي البشائر.
وفي منافسات فئة العموم للذكور توج نادي العامرات بالمركز الأول، وحل نادي البشائر في المركز الثاني بينما جاء نادي صلالة في المركز الثالث، وفي فئة الفتيات للعموم، حل نادي صلالة في المركز الأول، تاركا مركز الوصافة لنادي السويق، وحصل نادي العامرات على المركز الثالث.
وجاء الترتيب العام لفئة الرجال بحصول نادي العامرات على المركز الأول، بينما حل نادي صلالة في المركز الثاني، وجاء نادي البشائر في المركز الثالث. أما في الترتيب العام لفئة الفتيات، فقد حصل نادي مصيرة على المركز الأول، وحل نادي السويق في المركز الثاني، بينما كان المركز الثالث من نصيب نادي العامرات.
ميدان للتنافس
وبعد حفل التكريم أكد سعادة باسل بن أحمد الرواس وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للرياضة والشباب على أهمية بطولة الاتحاد العماني لألعاب القوى للأندية في تعزيز التنافس وابراز المواهب الرياضية في اللعبة وقال: تكتسب البطولة التي تقام ضمن خطة اتحاد القوى السنوية أهمية كبيرة للأندية ورياضة العاب القوى على حد سواء نظرا لما تحمله من أهداف كبيرة تسهم في تحقق طموحات الاندية والرياضيين، فالبطولة ميدانا للتنافس الفني وإبراز المواهب الواعدة وصقلها بما يمكن الأندية من إبراز جهودها في دعم رياضة القوى، وبما ينعكس أثره الايجابي على تطور رياضات القوى على مستوى سلطنة عمان.
وأضاف سعادته، أن البطولة بما تضمنته من مسابقات لمختلفة المراحل العمرية أصبحت محطة ينتظرها الأندية واللاعبون لإبراز طاقاتهم وقدراتهم بروح من التنافس الشريف، كما أنها فرصة حقيقية أمام الأجهزة الفنية لاكتشاف المواهب الواعدة وتقييم عملها خلال الفترات الماضية، موضحا أن تنوع المسابقات لمختلف المراحل العمرية يعكس اهتمام الاتحاد والأندية لزيادة عدد الرياضيين من اللاعبين واللاعبات بما يخدم استمرارية رفد المنتخبات الوطنية بعناصر مجيدة من اللاعبين واللاعبات القادر على تمثيل سلطنة عمان في الأحداث والبطولات الخارجية، مثمناً في الوقت ذاته الجهود التنظيمية والفنية التي يبذلها الاتحاد العماني لألعاب القوى وتعاونه المستمر مع الأندية في سبيل الارتقاء باللعبة ونشرها على نطاق أوسع، موجها الشكر والتقدير لمجلس إدارة الاتحاد العُماني لألعاب القوى ولجميع اللجان العاملة والأندية المشاركة.
من جانبها أكدت الأندية المشاركة أهمية استمرار تنظيم مثل هذه البطولات التي تمنح اللاعبين فرصة الاحتكاك وتطوير المستويات الفنية، وتوفير بيئة تنافسية قوية تسهم في صقل المواهب وتقديمها للمستويات الأعلى.
مشاركة كبيرة
وقال الدكتور علي المرزوقي نائب رئيس الاتحاد العماني لألعاب القوى ورئيس لجنة المسابقات والحكام، أن بطولة الاتحاد للأندية تمثل واحدة من أهم البطولات المحلية التي يحرص الاتحاد على تنظيمها سنويًا، لما لها من أثر مباشر في تفعيل ألعاب القوى داخل الأندية المنتسبة، وتوسيع قاعدة الممارسين.
واضاف المرزوقي نحن في الاتحاد العماني لألعاب القوى ننظر إلى بطولة الأندية باعتبارها محطة أساسية في الموسم الرياضي، فهي ليست مجرد منافسة على المراكز، بل منصة لاكتشاف المواهب وصقلها، ووسيلة حقيقية لتحفيز الأندية على الاستثمار في ألعاب القوى وتطوير برامجها التدريبية ومشاركة 36 ناديًا وأكثر من 350 لاعبًا هذا العام تؤكد أن اللعبة تسير في الاتجاه الصحيح، وأن هناك اهتمامًا متزايدًا من الأندية والجهاز الفني والإداري.
واشار: أحد أهم أهداف البطولة هو خلق بيئة تنافسية منتظمة للاعبين، لأن اللاعب لا يمكن أن يتطور عبر التدريب فقط، بل يحتاج إلى الاحتكاك والمنافسة المستمرة. كما أن البطولة تساعدنا كاتحاد في تقييم مستويات اللاعبين واختيار العناصر المميزة لبرامج المنتخبات الوطنية أن لجنة المسابقات والحكام عملت على توفير أعلى درجات التنظيم والانضباط،حرصنا على تطبيق اللوائح والقوانين بشكل دقيق، وتوفير طاقم تحكيم مؤهل، لأن العدالة في التحكيم هي أساس نجاح أي بطولة كما نعمل دائمًا على تطوير الحكام عبر الدورات والورش المتخصصة، لضمان أن تكون بطولاتنا المحلية وفق أعلى المعايير.
وأشار المرزوقي إلى أن مشاركة هذا العدد من الاندية يعد مؤشرًا إيجابيًا يعكس اتساع رقعة الاهتمام بألعاب القوى، موضحًا أن الاتحاد يسعى دائمًا إلى تعزيز الشراكة مع الأندية وتقديم الدعم الفني والإداري الممكن، من أجل رفع مستوى المشاركة وتحسين جودة الإعداد.
وقال كما بيّن أن البطولة تُعد فرصة مهمة لتقوية التنافس بين الأندية بشكل صحي، الأمر الذي ينعكس على مستوى اللاعبين ويخلق بيئة محفزة لاكتشاف عناصر جديدة يمكن أن تخدم المنتخبات الوطنية في المستقبل القريب.
وأوضح المرزوقي كذلك بأن بطولة الأندية تمثل فرصة مثالية للجهاز الفني في الاتحاد لمتابعة مستويات اللاعبين عن قرب، وإجراء قراءة فنية دقيقة لمخرجات التدريب في الأندية وان البطولة تُعد جزءًا من منظومة فنية متكاملة يعتمد عليها الاتحاد في عمليات الرصد والاختيار، خصوصًا مع العدد الكبير من المشاركين وتنوع المسابقات، وهو ما يسمح بملاحظة المواهب الواعدة وتقييمها وفق معايير واضحة وأن المنافسات تعكس تطورًا ملحوظًا في عدد من المسابقات، مؤكدًا أن استمرار البطولات المحلية بهذه الكثافة يساهم في رفع جاهزية اللاعبين نفسيًا وفنيًا، ويعزز مفهوم الاحتكاك المستمر الذي تحتاجه ألعاب القوى.