كتب ـ مؤمن الهنائي:
يناشد أهالي المعيلف التابة ولاية بهلاء برصف الطرق الترابية، وما تشهد من معاناة يومية وهم يترددون عليها دون وجود ما يخفف عليهم من تطاير الأتربة والغبار مكونة كومة كبيرة في الأجواء وما تسببه من أضرار نفسية ومعنوية على القاطنين والمرتادين والطلبة الذين يتحملون أعباء هذه الأتربة مترددين عليها يوميًّا، وخصوصًا أيام الدراسة اليومية وأيضًا الموظفون الذي يتطلب منهم الخروج مبكرا إلى مقر أعمالهم ليتمكوا من الوصول في نفس المواقيت.
ويبقى أهمية الرصف يعود بما تشهده المنطقة من انتشار الأتربة والغبار على مسطحات الأحياء السكنية والمزارع التي يطالب بها الأهالي من الوقوف عليها ليسهل عليهم من سهولة الحركة والتنقل بعيدًا عن المعاناة اليومية.
وقال علي بن جمعة الهنائي أحد الأهالي القاطنين من منطقة المعيلف: تشهد المنطقة حراكًا عمرانيًّا متسارعًا وتطورًا ملحوظًا في مشاريع البنية الأساسية لا تزال بعض المناطق السكني بحاجة إلى وقفة تعزز من خدمات الطرق حيث يواجه الأهالي معاناة مستمرة مع الطرق الترابية التي تخترق الأحياء السكنية والمزارع، وتتحول إلى مصدر إزعاج وأضرار صحية وبيئية، خصوصًا مع كثافة الحركة المرورية اليومية ومرور الحافلات المدرسية والمركبات، مبينًا بأن الأمر أصبح أكثر أهمية وأكثر إلحاحًا مما دفع الأهالي إلى تجديد مطالبهم برصف الطرق ورفع الضرر أسوة بالمناطق المجاورة وبما يواكب متطلبات التنمية وجودة الحياة.
وأكد أن الطرق الحالي تمثل شريانًا حيويًّا يربط المنازل بالمزارع وبالقرى المجاورة مثل مريخ والغافات وسيفم وجبرين والمنطقة تشهد نموًّا سكانيًّا وعمرانيًّا متزايدًا خلال السنوات الاخيرة رغم قربها من الشارع المزدوج الرابط بين ولايتي بهلاء وعبري.
وأضاف أن الطريق الترابي يمر بمحاذاة منازل الأهالي ومزارعهم ويستخدمه القاطنون والزائرون، وأيضًا الطلبة بصورة يومية مترددين عليه من خلال الحافلات التي تقل طلبة المدارس والجامعات، إضافة إلى الموظفين والمزارعين الأمر الذي يجعل التنقل محفوفًا بالصعوبات خصوصًا في فترات الذروة.
من جانبه أشار حمد بن محمد الهنائي إلى أن استمرار الطرق الترابية أدى إلى تسبب إضرار صحية وبيئية نتيجة تطاير الغبار وتضرر المنازل والمزارع والممتلكات، مؤكدًا أن كبار السن والأطفال هم الأكثر تضررًا من هذا الوضع، موضحًا بأن منطقة المعيلف تعد واحة زراعية مهمة وتقع بالقرب عدد من المعالم التاريخية والسياحية البارزة مثل حصن جبرين وآثار سلوت، الأمر الذي يجعل تطوير الطرق الداخلية ضرورة لدعم الحركة السياحية وتعزيز التنمية المحلية.
وأوضح أن الأهالي تقدموا بمطالبات متكررة منذ أكثر من عشرين عامًا، وشهدت المنطقة زيارات من قبل سعادة الشيخ والي بهلاء والمسؤولين ببلدية بهلاء، وتم رفع عدد من التوصيات المتعلقة برصف الطرق إلا أن الوضع لا يزال قائمًا حتى يومنا دون أي جديد.
فيما أكد ناصر بن حميد الوردي عضو المجلس البلدي ممثل ولاية بهلاء ورئيس لجنة تطوير وتنمية المحافظة بالمجلس البلدي: إن منطقة المعيلف تعد من المناطق السكنية والزراعية المهمة في الولاية، وتشهد نموًّا عمرانيًّا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، إلا أن الطرق الترابية لا تزال تمثل تحديًا أساسيًّا لسكانها.
وأشار إلى أن رصف الطرق الداخلية بالمنطقة أصبح ضرورة في ظل التوسع العمراني وزيادة عدد السكان وكثافة السكانية المتنامية، واستخدامه من قبل الحافلات المدرسية والمركبات، مؤكدًا أن هذا المطلب يسهم في رفع جودة الحياة وتحسين السلامة المرورية، ودعم الحركة الاقتصادية والزراعية والسياحية واختتم حديثه بمناشدة الجهات المختصة الإسراع في تنفيذ مشاريع رصف الطرق بمنطقة المعيلف بما يحقق بيئة سكنية آمنة ومستقرة ويواكب مسيرة التنمية التي تشهدها ولاية بهلاء.