أميركا تعتزم عقد اجتماع لمجلس السلام خلال الشهر
القدس المحتلة ـ «الوطن» ـ وكالات:
يواصل جيش الاحتلال «الإسرائيلي» خروقاته لملف وقف إطلاق النار في مختلف مناطق قطاع غزة. وأدَّت الخروقات «الإسرائيلية» خلال 24 ساعة إلى استشهاد اثنين وإصابة أعداد أخرى في مختلف مناطق قطاع غزة. وفجر أمس جدد جيش الاحتلال «الإسرائيلي» نسف مبانٍ سكنية شرق مدينة خان يونس وشمال مدينة جنوب قطاع غزة. وحسب شهود عيان نشب حريق كبير في ما تبقى من منازل وممتلكات الفلسطينيين في منطقة قيزان النجار جنوب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأطلقت زوارق حربية «إسرائيلية» النار بكثافة في عرض بحر مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. وألقت مسيَّرات «إسرائيلية» تلقي قنابل على المنازل بحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.
وكان جيش الاحتلال دمَّر بالصواريخ بناية من عدة طبقات في منطقة عقوبة قرب ميدان فلسطين بغزة بعد إنذار سكانها. وبلغ عدد الشهداء منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023 نحو 71851 شهيدًا و171626 مصابًا.
إلى ذلك أفاد موقع «أكسيوس»، نقلًا عن مسؤول أميركي ودبلوماسيين، أن البيت الأبيض يخطط لعقد اجتماع لقادة «مجلس السلام» المعني بغزة يوم 19 فبراير الجاري، في خطوة تهدف إلى حشد الدعم الدولي لمرحلة ما بعد الحرب.
وبحسب المصادر، سيكون اجتماع 19 فبراير أول اجتماع رسمي لمجلس السلام، ويركز بشكل أساسي على جمع التبرعات اللازمة لإعادة إعمار قطاع غزة، بمشاركة أطراف دولية وإقليمية.
وفي السياق ذاته، اكدت «أكسيوس» أن رئيس وزراء الاحتلال «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو وافق مبدئيًّا على دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لانضمام «إسرائيل» إلى مجلس السلام الخاص بغزة، إلا أنه لم يوقّع بعد على ميثاق المجلس.
من جهة أخرى، نقل الموقع عن مسؤولين «إسرائيليين» أن نتنياهو من المقرر أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض يوم 18 فبراير، أي قبل يوم واحد من انعقاد اجتماع مجلس السلام.
ويضم المجلس حاليًّا 27 عضوًا ويرأسه ترامب، فيما فوّضه مجلس الأمن للإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، والعمل على ترتيبات الحوكمة وإعادة الإعمار.