الدوحة ـ العُمانية: شهِد معالي السَّيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية خِتام التمرين التعبوي المشترك للأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية «أمن الخليج العربي 4» الذي أقيم في دولة قطر الشقيقة، بحضور أصحاب السُّمو والمعالي والسَّعادة وزراء الداخلية بدول المجلس.
وشاركت سلطنةُ عُمان في التمرين بقوة من شرطة عُمان السُّلطانية وهيئة الدفاع المدني والإسعاف، والمدينة الطبية للأجهزة العسكرية والأمنية، في إطار تعزيز منظومة العمل الأمني الخليجي المشترك، ورفع مستويات التنسيق والتكامل الميداني بين الأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وكان في استقبال معاليه لدى وصوله ميدان التمرين بقوة الأمن الداخلي «لخويا» سعادة الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي «لخويا». واشتمل التمرين الختامي على استعراض لعمليات التدخل السريع والتصدي للمخاطر الأمنية المحتملة، ومحاكاة دقيقة لفرضيات مكافحة الإرهاب، وحماية المنشآت الحيوية، وإدارة الأزمات، أظهرت خلالها الوحدات الأمنية سرعةً فائقة في الاستجابة ودقةً متناهية في التنسيق بين مختلف التشكيلات.
وهدف التمرين الذي شاركت فيه الأجهزة والقوات الأمنية الخليجية ووحدات أمنية متخصّصة من الولايات المتحدة الأميركية إلى رفع مستوى الجاهزية الأمنية وتعزيز التكامل والتنسيق الميداني واختبار كفاءة الخطط التشغيلية وآليَّات الاستجابة، بما يعكس ما وصلت إليه الأجهزة الأمنية الخليجية من احترافية عالية وقدرة متقدمة على التعامل مع مختلف التحدِّيات الأمنية.
وتضمَّن التمرين الذي استمر 11 يومًا تنفيذ أكثر من 70 فرضية تدريبية بواقع يتجاوز 260 ساعة من التدريب الميداني المكثف.
وكان معالي السَّيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية قد وصل في وقت سابق امس إلى الدوحة وكان في استقباله سعادة السَّيد عمّار بن عبدالله البوسعيدي سفير سلطنة عُمان لدى دولة قطر، وعدد من المسؤولين بوزارة الداخلية بدولة قطر.
ورافق معالي السَّيد وزير الداخلية وفد يضم اللواء عبد الله بن علي الحارثي مساعد المفتش العام للشرطة والجمارك للعمليات، واللواء سليمان بن علي الحسيني رئيس هيئة الدفاع المدني والإسعاف، وعددًا من المسؤولين بوزارة الداخلية وشرطة عُمان السُّلطانية.
حضر ختام التمرين معالي جاسم محمد البديوي، أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ورؤساء اللجان العليا للتمرين بدول المجلس، وعددٌ من القادة الأمنيين والضباط وممثلي الأجهزة الأمنية المشاركة.
ويُعدُّ تمرين «أمن الخليج العربي» من أبرز التمارين الأمنية على مستوى دول مجلس التعاون، لما يوفره من بيئة عمليات واقعية تُسهم في توحيد المفاهيم الأمنية، وتعزيز التكامل الميداني، وتطوير قدرات الاستجابة الجماعية متعدّدة الأطراف في مواجهة التحدِّيات الأمنية المتغيرة في المنطقة.