مسقط ـ «الوطن» :
نظّم بنك مسقط زيارة إعلامية خاصة تهدف إلى التعريف بمبادرات المسؤولية الاجتماعية والاستدامة التي ينفذها، وإبراز دورها المحوري كأحد الأعمدة الأساسية في استراتيجية البنك وخططه المستدامة، حيث يقدم البنك مبادرات وبرامج مجتمعية مستدامة تستهدف أكبر عدد من المستفيدين وتستند هذه البرامج إلى رؤية واضحة تهدف إلى تحقيق عائد اجتماعي طويل الأمد وتساهم في تعزيز الشراكة مع المجتمع. وتتضمن البرامج السنوية على سبيل المثال برنامج “الملاعب الخضراء” الذي انطلق في العام 2012م ويتم تنفيذه بشكل سنوي، ويُعد من أبرز المبادرات المجتمعية الذي يعكس اهتمامه بدعم الشباب والرياضة من خلال تطوير وتأهيل الملاعب الأهلية في مختلف ولايات السلطنة، بما يسهم في توفير بيئة رياضية آمنة ومحفزّة، وتمكين الفرق الشبابية من ممارسة أنشطتها الرياضية والاجتماعية حيث وصل عدد الفرق الرياضية المستفيدة من البرنامج 223 فريقًا أهليًا يُشكل فيها عدد المستفيدين الكلي أكثر من 77 ألفًا من منتسبي هذه الفرق.
وفي محور المجتمع، يأتي برنامج “تضامن”، الذي يهدف إلى دعم الأسر المستحقة وتعزيز مبدأ التكافل الاجتماعي، عبر مبادرات مجتمعية تسهم في تحسين مستوى المعيشة وتخفيف الأعباء عن الفئات ذات الدخل المحدود من خلال توفير الأجهزة الضرورية في المنزل مثل مكيفات الهواء والثلاجات والأثاث المنزلي حيث بلغ إجمالي عدد المستفيدين منذ انطلاق البرنامج أكثر من 2200 أسرة، إضافة إلى المساهمة في مبادرة «فك كربة» التي تنفذها جمعية المحامين العمانيين وساهم البنك من خلال هذه الشراكة في الإفراج عن 1903 حالة من المدانين المعسرين، حيث واصل البنك هذه الشراكة وبشكل سنوي منذ العام 2018م.
وفي جانب تعزيز الثقافة المالية ومهارات إدارة الأموال، ينفذ البنك عددًا من المبادرات منها منصة “ماليات”، وهي عبارة عن منصة إلكترونية تهدف إلى تعزيز المعرفة بأساسيات إدارة الأموال والتخطيط المالي والادخار للفئة من عمر 18 سنة فأعلى بالإضافة إلى تهيئتها للاستفادة منها من قبل الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية والبصرية، وذلك بإضافة لغة الإشارة والمواد السمعية في جميع أقسامها. كما أطلق البنك مبادرة «أكاديمية ماليات» التي يأتي تنفيذها بالتعاون مع وزارة التعليم والتي حققت نتائج عالية، حيث استفاد من المبادرة أكثر من 100,000 طالب وطالبة وتم تدريب وتأهيل أكثر من 1000 معلم ومعلمة لتقديم المحتوى التعليمي الذي تم إعداده ليتناسب مع فئة الطلبة من الصفين التاسع والعاشر من 802 مدرسة من مختلف محافظات سلطنة عمان. هذا بالإضافة إلى برنامج «إرشاد» الذي يوفر الإرشاد المالي للشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة ورواد الأعمال والأفراد.
وتأتي «أكاديمية الوثبة» ضمن البرامج السنوية التي ينفذها البنك ضمن محور الاقتصاد بهدف تمكين رواد الأعمال في مشروعاتهم الصغيرة والمتوسطة، من خلال توفير التدريب لهم في محاور أساسية في ممارسة الأعمال التجارية، والذي يتم تنفيذه في محافظات مختلفة في كل عام، وبلغ إجمالي المستفيدين من الأكاديمية منذ انطلاقها في عام 2014م 239 من رواد الأعمال العمانيين.
والتزامًا منه بتعزيز الشراكة نفّذ البنك عددًا من المشاريع والمبادرات ومنها على سبيل المثال وليس الحصر سوق الوثبة الرمضاني الذي يهدف إلى تعزيز المشاريع الصغيرة ودعم رواد الأعمال بالشراكة مع هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والحملة التوعوية ضد الاحتيال المالي الإلكتروني بالتعاون مع شرطة عُمان السلطانية ومشروع زراعة 300 شجرة زيتون بالجبل الأخضر وتوفير جهاز الموجات الفوق الصوتية لمستشفى خولة الذي يساهم في الكشف المبكر عن أمراض السرطان، وإنشاء ملعب كرة قدم في قرية كمزار بمحافظة مسندم ومشروع مسار بوشر لأكشاك بيع الطعام بالتعاون مع بلدية مسقط وأكشاك البيع لذوي الدخل المحدود والضمان الاجتماعي بالتعاون مع لجنة التنمية الاجتماعية بولاية بدبد. هذا بالإضافة إلى مشروع تطوير قرية المسفاة القديمة في مسفاة العبريين بولاية الحمراء بالتعاون بين البنك ووزارة التراث والسياحة وشركة المسفاة الأهلية، وإنشاء حديقة عامة في منطقة الخوض بالشراكة مع بلدية مسقط وغيرها الكثير من المبادرات والشراكات التي مكّنت البنك من الوصول إلى شريحة واسعة من المجتمع.
وقال حمزة بن عباس العجمي، نائب مدير عام الائتمان ببنك مسقط، إن المسؤولية الاجتماعية تمثل أحد الركائز الأساسية في استراتيجية بنك مسقط، حيث نحرص على تصميم وتنفيذ برامج مستدامة تُسهم في تحقيق أثر اجتماعي حقيقي يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية. ومن خلال مبادراتنا المتنوعة مثل برامج الملاعب الخضراء وتضامن وفك كربة وماليات وأكاديمة الوثبة وغيرها، نسعى إلى دعم فئات المجتمع المختلفة وتمكين الشباب وتعزيز الوعي المالي بما يعكس التزام البنك بدوره التنموي والاقتصادي على المدى الطويل. مشيرًا إلى أن بنك مسقط نجح خلال السنوات الماضية في تحقيق نجاحات واضحة في هذا المجال وأثبت مكانته في مجال التنمية المستدامة للمجتمع.
من جانبه، قال طالب بن سيف المخمري، مدير أول العلاقات المجتمعية والإعلامية ببنك مسقط، كمؤسسة مالية رائدة، يحرص البنك على أن يكون حاضرًا في خدمة المجتمع من خلال برامج مستدامة تعود بالنفع على الأفراد والمؤسسات وعلى المجتمع ككل، لذلك يعمل وفق منهجية واضحة ومبادرات سنوية تخدم قطاعات مختلفة تركز على جوانب متعددة مثل الصحة والاقتصاد والرياضة والشباب والتعليم والمجتمع وغيره، موضحًا بأن المسؤولية الاجتماعية لبنك مسقط هي واجب وطني والتزام تجاه المجتمع للإسهام في خدمة عدة قطاعات وفئات مجتمعية.