مسقط ـ «الوطن»:
تواصل دار الأوبرا السلطانية مسقط برامجها الفنية في شهر فبراير، التي تأتي ضمن موسمها الحالي (2025-2026) عبر باقة من الفعاليات المختلفة، وتضمّ عرض فقاعات في عمق الماء وفيلم (الأسد الملك) الذي سيُُعرض على شاشة عملاقة مع عزف أوركسترا حية كما يشهد الشهر انطلاق أمسيات الإنشاد والمديح مع فنانين مميزين من مختلف أرجاء العالم العربي. وستبدأ فعاليات فبراير بعرض فقاعات في عمق الماء، وهو عرضٌ تفاعليٌ ساحر يمزج بين الخيال، والمتعة، والفنون البصرية المذهلة راويا قصة خيالية نابضة بالحياة، تُثير فيها الفقاعات عوالم الدهشة، والسحر، والضحك في عرض لا ينسى أبهر أكثر من نصف مليون متفرج في ٤٢ دولة مختلفة منذ عام ٢٠١٢ م، كما عُرض في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في سوتشي، وهو يجمع بين فنون المسرح، والتمثيل الصامت، والاستعراض، وعروض الدمى، والأكروبات، والسحر، وفنون تشكيل الرمل، ليُكوّنوا عرضًا آسرًا لجميع الأعمار، يلهم الجمهور على خوض غمار الحياة بحرية وإبداع لا يكبحهما حدود العمر، يقدّم العرض يومي الجمعة والسبت الموافقين 6 و7 فبراير.
وأيضا يشهد نفس اليوم السبت 7 فبراير فعالية (خلف الكواليس) التي تفتح أبوابها للمشاركين من جميع الأعمار لاستكشاف كيفية صناعة العروض، والتعرف على مهارات الإنتاج والأشخاص والعمليات التي تقف وراء الأحداث الحية. وفي يوم الاثنين 9 فبراير، تُقام فعالية (مبارزة العود) بمشاركة موسيقيين شباب على آلة العود، يرافقهم عازفون من أكاديمية (لا سكالا) وأوركسترا مسقط الفيلهارمونية السلطانية بقيادة لبنان بعلبكي. وما يميز هذا الحدث هو طابعه التفاعلي، حيث يُدعى الجمهور للتصويت والتأثير على مسار التبادل الموسيقي.
يعقبه عرض فيلم (الأسد الملك) مع أداء سيمفوني حي تقدّمه أوركسترا أرمينيا السيمفوني، حيث يُُعرض الفيلم على شاشة عملاقة مع عزف أوركسترا حية بتناغم موسيقي مثالي. هذا العرض انطلق في رحلة مع سيمبا عبر سهول أفريقيا الشاسعة وهو يكتشف مصيره، مُسترشدًا بمعاني الحياة الخالدة عن العائلة والشجاعة والمثابرة، مع موسيقى إلتون جون وهانز زيمر، وأغانٍ لامست قلوب العالم، يعد فيلم (الأسد الملك) ظاهرة ثقافية عالمية بامتياز. يعدكم هذا المزيج بين الفيلم والموسيقى الحية بتجربة سردية متفردة وغامرة، مُحتفيًا بالعمق العاطفي والبهاء البصري لهذه التحفة الفنية. العرض مُرخَّص من قبل ديزني كونسرت، وذلك يومي الجمعة والسبت الموافقين13 و14 فبراير. وقد اعتادت دار الأوبرا السلطانية مسقط إقامة أمسيات الإنشاد والمديح يحييها فنانون مميزون من مختلف أرجاء العالم العربي ويتم الاحتفاء بالقصائد الصوفية والإنشاد والمديح في الشهر الفضيل، عبر ليالٍ ساحرة من الأناشيد والقصائد الصوفية مع مجموعة من أبرز الفنانين من مصر وسوريا وسلطنة عمان. تقدم كل ليلة رحلة موسيقية فريدة تعكس التراث الثقافي والروحي العميق. وأمام زائري معرض (إيقاع الحياة) الذي أفتتح يوم 19 نوفمبر الماضي في الأوبرا السلطانية: دار الفنون الموسيقيّة فرصة التعرّف على التراث الموسيقي العماني العريق، فسيغلق أبوابه يوم السبت المقبل. يقدم برنامج فبراير توازناً مدروساً بين الأداء والمشاركة والتأمل، داعياً الجمهور للتفاعل مع الفنون بطرق هادفة مع اقتراب الشهر المبارك.