القدس المحتلة ـ «الوطن» ـ وكالات:
واصل جيش الاحتلال «الإسرائيلي» خروقاته لملف وقف إطلاق النار حيث أدَّت إلى استشهاد خمسة فلسطينيين كان آخرهم ـ حتى إعداد الخبر ـ شهيد فجر أمس.
حيث استشهد الشاب أحمد محمد أحمد عبد العال (١٩ عامًا) برصاص جيش الاحتلال خارج مناطق انتشاره بمنطقة المسلخ جنوبي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزّة.
وأعلن الدفاع المدني إجلاء مصاب بنيران قوات الاحتلال من مناطق انتشارها بحي الشيخ ناصر شرق مدينة خان يونس.
وأطلقت الدبابات «الإسرائيلية» النار بشكل مكثف على وسط وجنوب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة بالتزامن مع إطلاق نار من الزوارق الحربية غرب المدينة.
كما أصيب مسن برصاص طائرة مسيرة «إسرائيلية» «كواد كوبتر» في حي الصفطاوي شمال مدينة غزة.
وبلغ إجمالي ما وصل مشافي غزة خلال ٢٤ ساعة الماضية خمسة شهداء وأربعة مصابين.
وبلغ عدد الشهداء منذ بداية العدوان في ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ نحو ٧١٨٠٠ شهيد و١٧١٥٥٥ مصابًا.
إلى ذلك وصف العائدون إلى قطاع غزة ما مروا به في معبر رفح برحلة العذاب الطويلة.
واشتكى العائدون وعددهم 12 فقط من ساعات الانتظار الطويلة حيث وصلوا مجمع ناصر الطبي الساعة الحادية عشرة مساء رغم وجودهم من الفجر في الجانب المصري من الحدود.
وتحدثت ثلاث فتيات على الأقل إلى اقتيادهن مقيدات وعصابات فوق أعينهن وتهديدهن بالاعتقال من قبل ضباط الاحتلال «الإسرائيلي».
واضطر 28 للعودة لمدينة العريش بعد إرجاعهم دون أسباب.
وتمكن خمسة مرضى وعشرة مرافقين بعد رفض الاحتلال الموافقة على قائمة المسافرين.
ومن المقرر استئناف العمل بالمعبر بالاتجاهين وسط توقعات بعدم تجاوز أعداد المسافرين العشرات.