هانوي ـ د.ب.أ: بعد عام من رفع فيتنام علاقاتها مع واشنطن إلى أعلى مستوى دبلوماسي، أظهرت وثيقة داخلية أن الجيش الفيتنامي كان يتخذ خطوات للاستعداد لاحتمال وقوع «حرب عدوان أميركية»، واعتبر الولايات المتحدة «قوة محاربة»، وفق تقرير نُشر أمس.
ولا تكشف الوثيقة فقط عن ازدواجية نهج هانوي تجاه الولايات المتحدة، بل تؤكد أيضًا وجود مخاوف متجذرة من قيام قوى خارجية بإشعال انتفاضة ضد القيادة الشيوعية فيما يُعرف بـ«ثورة ملونة»، على غرار الثورة البرتقالية في أوكرانيا عام 2004 أو الثورة الصفراء في الفلبين عام 1986.