السبت 29 أغسطس 2026 م - 16 ربيع الأول 1448 هـ

«ميثاق» يشارك فـي قمة مجلس الخدمات المالية الإسلامية 2026

«ميثاق» يشارك فـي قمة مجلس الخدمات المالية الإسلامية 2026
الثلاثاء - 03 فبراير 2026 07:24 ص

مسقط ـ «الوطن» :

يشارك ميثاق للصيرفة الإسلامية من بنك مسقط، في أعمال القمة 17 لمجلس الخدمات المالية الإسلامية لعام 2026، والتي يستضيفها البنك المركزي العُماني خلال الفترة من 2 إلى 4 فبراير 2026 في مسقط.

وتُمثّل مشاركة ميثاق للصيرفة الإسلامية في القمة فرصة استراتيجية للاطلاع على أحدث الاتجاهات العالمية في مجال التمويل الإسلامي، وتعزيز العلاقات مع الهيئات الرقابية الدولية، والتفاعل مع المؤسسات المالية الإقليمية والعالمية. كما يأتي هذا التواجد انسجامًا مع رؤية ميثاق الهادفة إلى تعزيز تنافسية قطاع الصيرفة الإسلامية في سلطنة عمان، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى إبراز دور سلطنة عُمان كمركز مالي واعد في المنطقة.

وقال علي بن أحمد اللواتي، مساعد مدير عام، الأعمال المصرفيّة للشركات بميثاق للصيرفة الإسلامية نفخر في ميثاق بالمشاركة في قمة مجلس الخدمات المالية الإسلامية وهي إحدى أهم المنصات الدولية المتخصصة في الصناعة المالية الإسلامية. إن مشاركتنا تعكس التزامنا الراسخ بدفع عجلة الابتكار وتطوير الخدمات المتوافقة مع أحكام الشريعة، وتعزيز التعاون الدولي بما يحقق قيمة مضافة للقطاع في السلطنة، وسنواصل العمل على تعزيز ريادتنا في قطاع الصيرفة الإسلامية، والمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني من خلال تقديم حلول تمويلية واستثمارية مبتكرة، بالإضافة إلى حلول مصرفية لإدارة الثروات.

وعلى هامش الفعاليات المصاحبة للقمة، تم تخصيص جناح خاص لميثاق حيث يمكن للزوّار والحضور زيارة الجناح والتعرّف عن قرب على مختلف الخدمات والمنتجات التي يقدّمها والمتوافقة مع الشريعة الإسلامية، حيث سيكون موظفي ميثاق متواجدون خلال الأيام الثلاثة للمؤتمر للتعريف بأبرز المنتجات والحلول المصرفية الإسلامية، ومنها برامج التمويل السكني وتمويل السيارات، وحلول الشركات، والمنتجات الاستثمارية، وخدمات المعاملات التجارية، إضافة إلى أحدث الابتكارات الرقمية والخدمات التي تم تطويرها لتعزيز تجربة الزبائن. كما سيتعرّف الزوّار على المبادرات الرقمية التي أطلقها ميثاق خلال السنوات الماضية، والتي أسهمت في تعزيز موقعه كأحد أبرز مزودي الخدمات المصرفية الرقمية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية في السلطنة.