الجمعة 03 أبريل 2026 م - 15 شوال 1447 هـ

ظفار وعبري فـي لقاء الهروب الكبير .. والنهضة يخشى مفاجآت بهلاء .. وقمة بين السيب والشباب

ظفار وعبري فـي لقاء الهروب الكبير .. والنهضة يخشى مفاجآت بهلاء .. وقمة بين السيب والشباب
الأحد - 01 فبراير 2026 02:13 م
20

فـي افتتاح الأسبوع الثاني عشر لدوري جندال


متابعة ـ صالح البارحي :

بعد أن ضمن النهضة ونادي عمان تواجدهما في نهائي الكأس الغالية بتخطيهما عقبتي السيب والنصر على التوالي، أصبح في حكم المؤكد ضمان أحدهما لأحد ألقاب هذا الموسم وهو واحد من أهدافهما دون شك، وفي خطوة سريعة نعود اليوم إلى دوري جندال، حيث بداية الجولة قبل الأخيرة من الدور الأول، ثلاثة لقاءات سيتضح من خلالها عدد من الملامح سواء في القمة أو القاع، فالوضع أصبح لا يحتمل بالنسبة لعدد من الفرق، فهناك من يأمل في العودة السريعة قبل استفحال الأمور، وهناك من يأمل في السير قدما نحو هدفه المنشود، وهناك من يأمل في تمسكه بصراع ما معين سواء في القمة أو القاع.

اليوم.. ظفار يلاقي عبري بمجمع السعادة في الخامسة وأربعين دقيقة، والنهضة يستضيف بهلاء في مجمع البريمي في السادسة وخمس وثلاثين دقيقة ، والسيب يستقبل الشباب على ساحة ستاد السيب في الثامنة مساء، فيما تستكمل مباريات هذه الجولة عبر (4) مواجهات تقام غدا، حيث سمائل يلاقي النصر بمجمع نزوى في الخامسة والربع، وصور يستضيف نادي عمان بمجمع صور في السادسة والثلث، ويتبارى الرستاق مع الخابورة بمجمع الرستاق في السادسة والنصف، فيما تختتم مباريات هذه الجولة من خلال ديربي شمال الباطنة بين صحم وصحار بمجمع صحار في السابعة وخمس وأربعين دقيقة إن شاء الله تعالى.

لقاء الهروب

صافرة بداية مباريات اليوم ستكون من مجمع السعادة، حيث لقاء الهروب الكبير وقمة القاع إن جاز لي التعبير، فالمستضيف هو ظفار زعيم الأندية العمانية البعيد تماما عن مستواه في هذا الموسم والذي يحتل المركز الحادي عشر برصيد (9) نقاط والقادم من محافظة الظاهرة نادي عبري ضيفه اليوم يحتل المركز قبل الأخير برصيد (7) نقاط والذي يمر بظروف غير صحية في الجانب الاداري، الفارق نقطتان فقط بينهما وهو فارق ضئيل للغاية ولا يرقى بتاريخ ظفار على وجه التحديد رغم وجود الأسماء بصفوفه ، ظفار إن أراد الخروج من هذا المأزق سريعا فعليه تخطي عقبة عبري اليوم بأي حال من الأحوال، وعبري إن أراد التمسك بأمل البقاء فعليه تجاوز ظفار اليوم.

مباراة اليوم ستكون بـ (6) نقاط كاملة ، فإن فاز ظفار سيصل إلى النقطة (12) وسيبتعد عن عبري بخمس نقاط كاملة وهو رقم جيد سيبني عليه في القادم لمواصلة العمل في القسم الثاني بشكل أفضل على أقل تقدير، أما فوز عبري فيعني أنه أعاد ظفار لمركز لا يليق به إطلاقا وسيضعه تحت طائلة الضغط الكبير في الفترة القادمة، وقبلها سيتجاوزه بنقطة واحدة حتى موعد الجولة الأخيرة من القسم الأول للدوري ، وفي كل الأحوال الفوز ثمين للطرفين، فمن يظفر بالنقاط الكاملة!.

لقاء عصيب

لقاء عصيب للغاية سيجمع بين النهضة الذي يعيش حالة فرح حاليا بعد تأهله للنهائي الغالي والذي يحتل المركز الثالث برصيد (22) نقطة وبات بعيدا عن صراع السيب المباشر الذي يتصدر المشهد برصيد (31) نقطة ونظيره بهلاء الذي يحتل المركز السادس برصيد (16) نقطة، النهضة يدرك تماما بأن ضياع أي نقطة يعني فقدان حظوظه في صراع اللقب الذي طار منه في الموسمين الماضيين، وبهلاء يدرك بأن الخسارة تعني دخوله في منطقة الوسط وسيبتعد عن طموحه الذي حضر به في بداية الموسم بتصدره جدول الترتيب لأربع جولات كاملة، وبين هذا وذاك عمل منتظر في ارضية الميدان تميل الكفة فيه إلى النهضة الذي يسعى بأن يتمسك بالأمل في صراع اللقب خاصة وأن هناك لقاء شرسا بين السيب والشباب هذا المساء وأي نتيجة ستخدمه وخاصة خسارة السيب إن حدثت، الجهاز الفني الجديد سيكون عليه تحديد ملامح الفريق في المرحلة القادمة وكيفية الاستفادة من لحظات الفرح الحالية للفريق الأخضر، وكما أسلفت أعلاه أن خسارة النهضة لأي نقطة يعني اقترابه من رفع راية الاستسلام عن صراع لقب دورينا في هذا الموسم، مع التأكيد على أن مباراة اليوم ستكون واعدة للمتابعين بسبب رغبة النهضة وجسارة بهلاء.

لقاء قمة

لقاء قمة الجولة سيجمع بين السيب المتصدر برصيد (31) نقطة والشباب الوصيف برصيد (25) نقطة ، ساحة ستاد السيب ستكشف لنا عن طموحات الطرفين وقدرتهما على المضي قدما في تحقيق الهدف، السيب جريح جدا بعد الخروج من المربع الذهبي للكأس الغالية على يد النهضة صفر/‏‏2 ولكنه في المقابل طوى صفحة الكأس وبات تركيزه على لقب الدوري الذي يقترب منه رغم أننا في القسم الأول لدورينا، إلا أن الدلائل تشير إلى أن السيب سيكون بطلا للنسخة الأولى من دوري جندال إن سارت الأمور معه كما كانت معه في الدوري حتى اللحظة، وفوزه اليوم يعني ابتعاده بشكل كبير وبفارق (9) نقاط كاملة عن أقرب ملاحقيه وهو منافسه اليوم الشباب.

الاخير (الشباب) يعلم بأنها فرصة العمر للمضي في مزاحمة السيب على لقب الدوري، وأن عليه الفوز اليوم مهما كانت الظروف حتى يقلص الفارق بينه وبين السيب إلى (3) نقاط ويسعى بأن تخدمه نتائج الجولات القادمة بشكل مباشر، لذلك فإن ياسين الشيادي ورفاقه يعلمون تماما بأنها الفرصة الأخيرة للحصول على لقب بهذا الموسم بعد أن فقدوا صراع اللقب على الكأس الغالية التي عاشوا فرحتها في الموسم الماضي، عموما هي مباراة شارحة لذاتها، فمن يكسب الرهان بأمسية اليوم.