القدس المحتلة ـ «الوطن» ـ وكالات:
يواصل جيش الاحتلال «الإسرائيلي» خروقاته لملف وقف إطلاق النار، حيث أدَّت الخروقات «الإسرائيلية» خلال 24 ساعة إلى استشهاد 33 وعشرات المصابين بمختلف مناطق قطاع غزة. وحسب الدفاع المدني فقد ارتقى 16 شهيدًا في قصف طائرات الاحتلال لمركز شرطة الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة وطفل برصاص قناص «إسرائيلي» في جباليا شمال قطاع غزة وخمسة شهداء في قصف الاحتلال منزلًا لعائلة الأطبش قرب دوار حيدر وثلاثة شهداء في قصف الاحتلال منزلًا في حي النصر بمدينة غزة في حين ارتقى سبعة شهداء من عائلة أبو حدايد في قصف الاحتلال خيمة للنازحين في خان يونس.
وأطلقت آليَّات الاحتلال النار في محور «موراج» شمال مدينة رفح بالتزامن مع نسف مبانٍ سكنية في المدينة. كما أطلق طيران الاحتلال المسير النار تجاه شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، ونسفت قوات الاحتلال عددًا من منازل المواطنين الفلسطينيين شرق مدينة غزة. وبلغ عدد الشهداء منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023 بلغ71669 شهيدًا و171483 مصابًا.
يأتي ذلك فيما باشرت «إسرائيل» إجراءات إعادة فتح معبر رفح جزئيًّا على أن يقتصر العبور على الأفراد وتحت رقابة مشددة، بعد أشهر من سريان وقف إطلاق النار ومطالبة المنظمات الإنسانية بفتحه بدون عوائق لإيصال المساعدات إلى القطاع المدمّر والمحاصر.
من ناحية أخرى كشفت لقطات مصورة تورط جيش الاحتلال والمستوطنين في سرقة أغنام تعود لعائلات فلسطينية وادعة في مسافر يطا جنوب الخليل.
اللقطات الجديدة تكذب رواية جيش الاحتلال الذي يحمي المستوطنين ويشاركهم الجرائم. ويظهر التسجيل الجنود وهم يرافقون المستوطنين وهم يحملون عصيًّا ويسرقون الأغنام ويعتدون على الفلسطينيين.
وفي محاولة لاحتواء الفضيحة، قال جيش الاحتلال «الإسرائيلي» إنه يحقق في مزاعم تقديم المساعدة أو التحريض على سرقة الأغنام، في حادثة تضاف إلى سجل طويل من الانتهاكات المتواصلة بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية.
بحسب إفادات المواطنين الفلسطينيين هاجم المستوطنون منزلًا في الحادثة نفسها، واعتدوا بالضرب على رجل، وسرقوا هاتفه. وفي وقت لاحق، أفاد فلسطينيون بعودة المستوطنين تحت حماية جيش الاحتلال بأعداد كبيرة إلى الموقع، وقام الجيش باعتقال عدد من السكان هناك.