«الــــراقـــي» يتجاوز السيب بثقة الكبار.. و «العمــيد» أحبط تطلعات النصر فـي السعادة
متابعة ـ صالح البارحي :
ضرب النهضة ونادي عمان موعدا مع نهائي كأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم، وعادت الابتسامة مجددا على وجوه ولاعبي الفريقين بعد سنوات عجاف والتي كانت الفرحة تسرق منهم في اللحظات الأخيرة، وبدأ التفكير من الجانبين حول كيفية القبض على أغلى الكؤوس، وخاصة نادي عمان الذي غاب طويلا عن منصات التتويج سواء بالدوري أو بالكأس، فيما النهضة يسعى لاستعادة اللقب الذي غاب عنه في الموسمين الماضيين رغم كل التجهيزات والاستعدادات في كل موسم، حيث خسر نهائي مسندم أمام ظفار صفر/2 ولم يتأهل للنهائي في الموسم الماضي بعد خروجه المفاجئ على يد صحم.
النهضة يطيح بالسيب
قدم النهضة واحدة من أقوى مبارياته بهذا الموسم أمام السيب في إياب المربع الذهبي للكأس الغالية، وشهدت جماهيره التي ساندته من مدرجات مجمع البريمي مشهدا طال انتظاره، بل رقصت فرحا لساعات طويلة عقب صافرة نهاية المباراة، وتعانق اللاعبون والجهازان الفني والإداري ومجلس الإدارة عناقا حارا يؤكد بأن هذه الفرحة طال انتظارها وسط ظروف لم تكن مثالية قبل صافرة بداية المواجهة، فالفريق تجاوز واحدا من أعتى وأقوى فرقنا المحلية في المواسم الأخيرة، ويضم بين صفوفه كتيبة دولية من النجوم الدولية والواعدة والخبيرة، ناهيك عن ذلك تقدمه في نتيجة الذهاب بهدف نظيف، وبالتالي صعوبة المهمة التي تتطلب الفوز بهدفين نظيفين أو أكثر حتى يتحقق للنهضاوية التأهل للنهائي الذي غاب عنه في الموسم الماضي، فكان ذلك وحدث وسجل النهضة هدفين مميزين للغاية عبر عزان التمتمي (22) وعاهد المشايخي (51) بقيادة مساعد المدرب الذي تحمل عبء هذه المباراة. بعد الهدفين أدرك السيب بأنه محاط بخطر الخروج من سباق الكأس الغالية، وقام بضغط متواصل طيلة الشوط الثاني وخاصة بعد تسجيل الهدف الثاني للنهضة، ولكن التمركز الدفاعي للراقي ومن خلفه يقظة فايز الرشيدي وخبرته في مثل هذه المواجهات كانا كفيلين بإحباط كل محاولات السيب للعودة للمباراة ولو بهدف واحد على الأقل، ورغم التبديلات التي اجراها مدرب السيب وتكثيف الجبهة الهجومية إلا أن كل ذلك باء بالفشل ولم يستطع السيب تسجيل العودة المطلوبة للقاء فخرج خالي الوفاض رغم أنه تجاوز النهضة في مناسبتين متتاليتين في فترة وجيزة، 1/صفر في ذهاب المربع الذهبي للكأس و 2/1 في دوري جندال، فاستحق النهضة التأهل للنهائي وبات على السيب التفكير في لقب الدوري محليا فقط والمحافظة على فارق النقاط الجيد بينه وبين أقرب منافسيه وهما الشباب والنهضة حتى لا يخرج من الموسم بلا إضافة أي لقب لخزائنه.
عودة العميد
نادي عمان، العميد، عاد من جديد، عاد من بوابة مجمع السعادة في صلالة، عاد عبر محطة النصر، صحيح أن المباراة انتهت بالتعادل 1/1 أمام جماهير النصر التي ساندت الأزرق كثيرا، لكن هذه النتيجة أكدت صعود نادي عمان لنهائي الكأس منذ عام 1994 أي ما يقارب من (32) سنة مرت بلا تتويج بأغلى الكؤوس، نادي عمان استند بشكل كبير على نتيجة الذهاب والتي كانت لمصلحته بثنائية تاريخية لحسني الهنائي، فذهب إلى صلالة واضعا قدما ونصف في النهائي الحلم، ادريس المرابط لم يأبه لقدرات النصر وأهدافه في هذه المباراة، ولعب بقراءة واقعية لأدق تفاصيل المهمة رغم غياب قائد الفريق محمد المعشري عن المشهد، ورغم تقدم نادي النصر بهدف عبدالله المشرفي في الدقيقة (32) إلا أن أحمد السيابي كان له رأي آخر فسجل هدف التعادل لنادي عمان وهو الذي كان ينتظره ادريس المرابط من المباراة في ذلك التوقيت، فتحقق المطلوب وسنشاهد نادي عمان في نهائي أغلى الكؤوس بإذن الله تعالى . النصر لم يقرأ المباراة جيدا ، ولم يدرك بأنها مباراة الموسم بالنسبة له ، فلم يمنحها حقها المطلوب بل دخلها وكأنه ضامن العودة للمباراة بأي وقت ومتى شاء، إلا أنه اصطدم بواقعية المرابط وجسارة لاعبيه وجرأتهم وعدم الاعتماد على نتيجة الذهاب، فكانوا ندا قويا للنصر وجماهيره التي دعمته، وما زاد الطين بلة هو خروج عدد من لاعبي النصر عن المألوف ما اضطر الحكم عمر اليعقوبي على طرد المحترف بيني موجيبايا للخشونة عند الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، ثم طرد يوسف الخليلي قلب الدفاع ليبقى النصر في وضع عصيب للغاية حتى نهاية المباراة التي أكملها بتسعة لاعبين فقط، فتبخر الحلم مرة أخرى وستبقى جماهير النصر تنتظر الفرج في المواسم القادمة ، فآخر ألقاب الكأس كان في 2018 على حساب صحار بركلات الترجيح.
ناجي سعيد : الصعود ثمرة جهد 4 سنوات
قال ناجي سعيد عضو مجلس إدارة نادي عمان والمشرف العام على لعبة كرة القدم بالنادي: الحمدلله رب العالمين على الصعود إلى النهائي بعد ٣٢ عاما، الحمد لله هذا الصعود نتاج عمل فريق خلال الأربع سنوات من تواجدنا في إدارة النادي، الجميع ما قصر الجميع ضحى وصبر لهذه اللحظة الأجمل الي إفتقدها العميد من آخر بطولة للكاس عام ٩٤، نهدي هذا الصعود لجماهير ومحبي العميد ونتمنى اننا نهديهم هذه الكأس الغالية وبهذه المناسبة نطالب الجميع لمؤازرة العميد يوم المباراة النهائية بتاريخ 14 كونوا على الموعد والعميد يستاهل وقفتكم.
محمد المعشري : التأهل جاء بعمل جبار وطموحنا اللقب
من جانبه ، قال قائد الفريق الأول بنادي عمان محمد المعشري : الحمد لله رب العالمين على الوصول الى نهائي أغلى الكؤوس وهذا لم يكن صدفه بل نتيجة عمل جبار سواء كان إداريا أو فنيا من المدرب القدير والذي كانت له البصمه الأكبر فهذا الصعود الكابتن ادريس المرابط ، ولا انسى اخواني اللاعبين الذين تحملوا الكثير من الضغوطات و قاموا بعمل جبار من بداية الموسم الى الآن ، اكيد الطموح كبير حالياً بعد أن وصلنا الى النهائي فحلم اللقب يراود كل لاعب و طموح كل شخص يمثل النادي ، اكيد مباراه صعبه ستكون مع اخوانا لاعبي النهضه وسنعد لها العده بإذن الله ونستعد افضل استعداد .
حارب السعدي : طموحنا التتويج وتأهلنا جاء عن جدارة
حارب السعدي مايسترو وسط النهضة تحدث عن التأهل للنهائي الحلم قائلا : ألف مبروك لإخواني اللاعبين والجهازين الفني والإداري وللشيخ أحمد ما قصر معنا في الصغيرة والكبيرة وللجماهير الوفية، يستاهل الجميع هذا الإنجاز وبإذن الله تكمل الفرحة بحصولنا على الكأس ، أشكر الكابتن ناصيف الذي كان معنا من بداية الموسم وله كل الاحترام والتقدير كنت أتمنى أنه معنا ولكن هذا حال كرة القدم وأتمنى له التوفيق هو والجهاز المعاون معه، وبالطبع أصبح طموحنا مشروعا في التتويج باللقب وإعادته لخزائن النادي ، تأهلنا جاء عن جدارة وإستحقاق رغم تأخرنا في الذهاب بهدف نظيف خاصة وأن المنافس هو السيب المكتمل الصفوف.
شاهر الكعبي : وقفة اللاعبين كان لها دور بارز فـي التأهل
قال شاهر الكعبي نائب رئيس مجلس إدارة نادي النهضة: التأهل غالي امام فريق منظم وتقدم علينا في الذهاب بهدف نظيف وهو السيب ونقول لهم هاردلك وكذلك نبارك لنادي عمان وهاردلك للنصر، اكيد طموح الجميع هذه البطولة الغالية على قلوبنا وكل واحد يطمح في النهائي ونحن وضعنا نصب اعيننا هذه البطولة من بداية الموسم، خسرنا في مباراتين من نفس المنافس ولكن حفزنا اللاعبين ولهم وقفة قوية في الإياب وهذا ما تحقق ، المباراة كانت محفزة بنفسها خاصة وأن الجميع يريد أن يظهر نفسه ، ونتمنى أن يكون اللقب الثاني في تاريخ النادي رغم المنافس، نعم نصل للمرة السادسة للنهائي لكن نطمح في اللقب الثاني بعد ضياع (4) ألقاب ، وسنفكر في الدوري وفي الخليجية ونأمل أن نوفق فيهما، ولا أنسى أن نبارك للجماهير الوفية ولكل محبي النهضة ونتمنى وقفتهم معنا في النهائي وعسى تكمل.