دمشق ـ ا.ف.ب: أعلنت دمشق وقوات سوريا الديموقراطية التوصل إلى اتفاق «شامل» لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية للإدارة الذاتية الكردية في الدولة، في خطوة وصفتها واشنطن بـ«المحطة التاريخية».
وتوصل الجانبان إلى الاتفاق في ظلّ وقف لإطلاق النار بين قواتهما بدأ في 20 يناير إثر أسابيع من التوتر والاشتباكات خسرت خلالها قوات سوريا الديموقراطية («قسد») السيطرة على مساحات واسعة في شمال وشرق سوريا، مقابل تقدّم القوات الحكومية.
ويشمل الاتفاق الجديد «انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس ودخول قوات أمن تابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي الحسكة والقامشلي» في شمال شرق سوريا. ولم يشر إلى دخول قوات من الجيش إلى هاتين المنطقتين اللتين لا تزالان في عهدة قوات «قسد».