كتب ـ سعيد الغافري:
يُعَدُّ مجلس عُمان الثقافي الذي تم إشهاره من قبل دائرة الأنشطة الثقافية بوزارة الرياضة والثقافة والشباب في سبتمبر من العام الماضي أحد الروافد الثقافية الطموحة التي تسهم في إثراء الحراك الثقافي والفكري في سلطنة عُمان، من خلال رؤيته الهادفة إلى الارتقاء بالوعي الثقافي وتعزيز مكانة الإبداع في المجتمع. وهذه المبادرة بمثابة بيئة ثقافية حيوية قادرة على الإنتاج والتأثير، حيث يقول الشاعر سعيد بن راشد المخمري مؤسس مبادرة مجلس عمان الثقافي: يأتي تأسيس مجلس عُمان الثقافي تحت إشراف وزارة الثقافة والرياضة والشباب، تأكيدًا على الدور المؤسسي المنظم للعمل الثقافي، ويعمل على دعم المبادرات الجادة التي تخدم الساحة الثقافية بأنواعها، والتي تواكب تطلعات النهضة الثقافية والإبداعية في سلطنة عمان، حيث يضم المجلس باقة واسعة من الفعاليات والأنشطة الثقافية التي تُقام داخل المجلس وخارجه، من خلال مشاركات وأمسيات شعرية، وملتقيات فكرية، ومناسبات وطنية تُجسّد روح الانتماء والاعتزاز بالوطن، وتواكب مختلف المناسبات الوطنية والاجتماعية داخل سلطنة عُمان. وأضاف: ويسعى المجلس من خلال هذه الجهود المتكاملة أن يكون منبرًا ثقافيًّا فاعلًا، وجسرًا للتواصل بين الماضي والحاضر، ومنطلقًا لإبداعٍ واعٍ يسهم في بناء الإنسان وترسيخ قيم الثقافة والمعرفة.
وتقول مزنة بنت سعيد البلوشية إحدى عضوات مجلس عمان الثقافي بأن هذه المبادرة التي تُعَدُّ ملتقى للإبداع والفن تسهم بشكل مباشر في دعم المواهب الثقافية وتبرز أعمالهم من خلال قنوات التواصل الاجتماعي والمشاركات في الفعاليات والمحافل الوطنية والاجتماعية، حيث يضم كوكبة من الأعضاء والعضوات المبدعين في مختلف المجالات الشعرية والفنية، حيث حقق نتائج ملموسة وحضورًا فاعلًا في المشاركات الواسعة بمختلف الفعاليات والأنشطة التي تقام بين فترة وأخرى والتي من خلالها الإسهام بتعزيز المشهد الثقافي المحلي بشكل عام.