القدس المحتلة ـ «الوطن» ـ وكالات:
واصل جيش الاحتلال «الإسرائيلي» خروقاته لملف وقف إطلاق النار في مختلف مناطق قطاع غزة حيث أدَّت الخروقات «الإسرائيلية» إلى استشهاد أربعة وثلاث إصابات جميعهن بحي التفاح شرق مدينة غزة. ونفذ جيش الاحتلال عملية نسف ضخمة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة وقصفت المدفعية كذلك المناطق الشرقية من المدينة، فيما نسف جيش الاحتلال منازل سكنية شرق حي التفاح شرق مدينة غزة، كما امتدَّت عمليات النسف إلى وسط مخيم جباليا شمال قطاع غزة. وأطلقت طائرة مروحية «إسرائيلية» «أباتشي» النار على مدينة رفح جنوب قطاع غزة وبلغ عدد الشهداء الفسطينيين منذ بداية العدوان في ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ نحو ٧١٦٦٢ شهيدًا و١٧١٤٢٨ مصابًا. إلى ذلك أعلن الأطباء في مستشفى دورا الحكومي عن استشهاد الشاب محمد راجح نصر الله من مدينة الظاهرية، متأثرًا باصابته برصاص قوات الاحتلال، التي اقتحمت المدينة.فيما أعلنت القوى الوطنية في مدينة الظاهرية الإضراب الشامل لكافة مناحي الحياة حدادًا على روح الشهيد. وقالت مصادر طبية إن الشهيد نصر الله، قد استشهد متأثرًا باصابته الحرجة حيث اصيب بالرصاص في البطن، ولا يزال شاب آخر مصاب برصاصة في القدم في غرفة العمليات الجراحية بالمستشفى لتلقي العلاج، وسط متابعة طبية دقيقة لحالته. وقد اقتحمت قوات الاحتلال «الإسرائيلي»، مدينة الظاهرية وأطلقت الرصاص الحي ما أدى لإصابة شابين استشهد أحدهما لاحقًا. واعتدت قوات الاحتلال «الإسرائيلي»، خلال اقتحامها مخيم الفوار جنوب الخليل، قبيل فجر أمس، على الدكتور مالك العناتي، وهو طبيب يعمل في مستشفى الخليل الحكومي، بعد مداهمة منزله والاعتداء عليه بالضرب، ما أدى إلى إصابته بجروح ورضوض. كما اعتدت قوات الاحتلال على والده محمد العناتي (58 عامًا)، حيث تعرض للضرب المبرح، إضافة إلى الاعتداء على نجله وجدي العناتي، وهو طالب جامعي، خلال عملية الاقتحام.
وأفادت مصادر بأن قوات الاحتلال حطمت محتويات المنزل وعبثت بمحتوياته أثناء المداهمة والتفتيش، في إطار سياسة التنكيل التي تمارسها بحق المواطنين الفلسطينيين.