الثلاثاء 27 يناير 2026 م - 8 شعبان 1447 هـ
أخبار عاجلة

«الوطن» مسيرة إعلامية رائدة وتتجدد

«الوطن» مسيرة إعلامية رائدة وتتجدد
الثلاثاء - 27 يناير 2026 04:15 م
20

بسم الله وعلى بركة الله، ومن أوَّل نقطة حِبر سالتْ على الورق مُعلنةً ميلاد الصِّحافة العُمانيَّة في الـ(28) من يناير عام 1971، وثَّقت (الوطن) على صفحاتها مَسيرة النَّهضة العُمانيَّة مُحتفظةً في ذاكرتها بمرحلة مهمَّة من التَّاريخ العُماني.. ومع دخول جريدة (الوطن) عامها السَّادس والخمسين، تتجدَّد مَسيرة إعلاميَّة وطنيَّة رائدة، مُرسِّخةً حضور الكلمة الصَّادقة بوصفها شريكًا أصيلًا في مَسيرة نهضتنا المُتجدِّدة.

فمنذُ انطلاقتها، التزمت (الوطن) بنهج الحقيقة، وحمَلتْ رسالةً إعلاميَّة مسؤولة، نَقلتْ من خلالها صوت عُمان إلى العالم، وكانتْ شاهدةً على التَّحوُّلات الوطنيَّة الكبرى، ومُواكِبةً لمراحل التَّطوُّر السِّياسي والاقتصادي والاجتماعي في سلطنة عُمان وفي المنطقة والعالم حتَّى غدَتْ مرجعًا صحفيًّا رصينًا يعكس إنجازات الوطن، ويُجسِّد روح النَّهضة العُمانيَّة المُتجدِّدة.

ومع بدء عامها السَّادس والخمسين، تُحافظ (الوطن) على ثوابتها المهنيَّة، جامِعـةً بَيْنَ المصداقيَّة والموضوعيَّة، ومُنفتِحةً في الوقت ذاته على متغيِّرات العصر، حيثُ تُواصِل سَعْيَها نَحْوَ التَّجديد المستمرِّ في منظومتها الإعلاميَّة، وتطوير محتواها لِيواكبَ التَّحوُّل الرَّقمي، ويُلبِّيَ تطلُّعات القارئ، والمُعْلِن، مُحافِظةً على مكانتها وموقعها في بيئة إعلاميَّة متسارعة.

وفي مَسيرة العطاء والتَّميُّز، تقفُ (الوطن) إجلالًا وعرفانًا لِمَن كان لَهُمُ الفضلُ في تأسيس هذا الصَّرح الإعلامي، حيثُ كان مبتدأ المَسيرة على يَدِ ـ المغفور لهما بإذن الله تعالى ـ الأستاذ نصر بن محمد الطائي والأستاذ سليمان بن محمد الطائي، اللَّذيْنِ أرسَيَا اللَّبِنات الأُولى لصحافة وطنيَّة واعية، وأسَّسا نهجًا مهنيًّا راسخًا ظلَّ حاضرًا في وجدان (الوطن) ورسالتها. ثمَّ تسلَّم راية التَّحديث والتَّطوير وترسيخ اِسْمِ (الوطن) في سماء الإعلام العربي الأستاذ محمد بن سليمان الطائي، صاحب الامتياز المدير العام رئيس التَّحرير، مُواصِلًا المَسيرة بعزيمة مُتجدِّدة، ورؤية إعلاميَّة أسْهَمتْ في تعزيز حضور (الوطن) ومكانتها، وترسيخ دَوْرها منبرًا إعلاميًّا وطنيًّا رائدًا يُواكب المتغيِّرات، ويُحافظ على ثوابته.

وفي هذا المنعطف من مَسيرتها الممتدَّة والمُتجدِّدة، تتوجَّه (الوطن) بتحيَّة تقدير واعتزاز إلى قرَّائها الأوفياء الَّذين كانوا على الدَّوام شركاء في صناعة رسالتها الإعلاميَّة، ومَصْدرَ ثقتِها واستمرارِها، كما تُعرب عن بالغ شُكرها وامتنانها للمُعلِنِين الَّذين آمنوا بِدَوْرها عَبْرَ العقود منبرًا إعلاميًّا وطنيًّا رائدًا. فهذه الشَّراكة المتبادلة، القائمة على الثِّقة والمصداقيَّة، تُمثِّل ركيزةً أساسيَّة في مواصلةِ (الوطن) أداءَ رسالتِها، والتَّطلُّع بثباتٍ نَحْوَ مستقبَل إعلامي أكثر تطوُّرًا وتأثيرًا.

وتستمرُّ (الوطن) في أداء دَوْرها الإعلامي بكُلِّ مسؤوليَّة، مُؤكِّدةً أنَّ الرِّسالة الصحفيَّة تُقاس بصدق الكلمة، وعُمق التَّأثير، والإسهام في إعلاء صروح النَّهضة العُمانيَّة، وترسيخ الإعلام الوطني بوصفه صوتًا واعيًا يُعَبِّر عن الوطن والإنسان.

المحرر