جاء احتفال سلاح الجوِّ السُّلطاني العُماني بيومه السنوي الَّذي يوافق الـ(25) من يناير من كُلِّ عام لِيبرزَ ما حظِيَ به هذا السلاح من اهتمامٍ سامٍ ورعاية كريمة من لدن حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المُعظَّم القائد الأعلى ـ حفظه الله ورعاه ـ وهي رعاية تُشكِّل الأساس المتين لمَسيرة التطوير والتحديث الَّتي يشهدها السلاح في مختلف مجالات عمله.
ولعلَّ تخريج دَوْرة الضبَّاط المرشَّحِين الأساسيَّة، ودَوْرة الضبَّاط المرشَّحِين للخدمة المحدودة والجامعيين، يجسِّد حرص القيادة الحكيمة على إعداد كوادر وطنيَّة مؤهلة تمتلك الكفاءة العلميَّة والعمليَّة، والقدرة على تحمُّل المسؤوليَّات الوطنيَّة بكُلِّ اقتدار لِيعزِّزَ ذلك ما تحقَّق لسلاح الجوِّ السُّلطاني العُماني من تطوُّر نوعي في بنيته التنظيميَّة والتشغيليَّة، حيثُ شهد السلاح تحديثًا مستمرًّا شمل البنى الأساسيَّة والمنظومات الفنيَّة والتقنيَّة، بما يواكب أحدَث المعايير العالميَّة في مجالات الطيران والدَّعم اللوجستي والعمليَّات الجويَّة. كما أسْهَم هذا التحديث في تعزيز الجاهزيَّة والمرونة العملياتيَّة، ورفع كفاءة الأداء، بما يُمكِن السلاح من القيام بمهامه المختلفة بكفاءة عالية وفي مختلف الظروف. وهذا الاهتمام السَّامي عامل أساس في تمكين سلاح الجوِّ السُّلطاني العُماني من أدواره في الذَّود عن سماء الوطن، وكذلك الإسهام الفاعل في دعم جهود التنمية الشاملة، من خلال المشاركة في عمليَّات الإسناد والبحث والإنقاذ، ودعم الجهات المَدنيَّة في مختلف الظروف.
المحرر