أسعد بن طارق: المهرجان يحظى بدعم سخي وكريم من لدن المقام السامي لجلالة السلطان ويمثل محفلا رياضيا واجتماعيا واقتصاديا
منح ــ من سالم البوسعيدي:
تنطلق في الثاني من فبراير القادم فعاليات النسخة التاسعة من مهرجان البشائر السنوي لسباقات الهجن العربية 2026 بميدان البشائر لسباقات الهجن بولاية أدم بمحافظة الداخلية وتستمر حتى السابع من فبراير، ويشتمل المهرجان على 84 شوطًا موزعة على فترتين صباحية ومسائية، بمشاركة واسعة من مُلّاك الهجن من سلطنة عُمان ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في أجواء تنافسية تجسّد عمق الموروث الثقافي لرياضة سباقات الهجن ومكانتها في المجتمع.
وقال صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان: إن مهرجان البشائر السنوي السباقات الهجن العربية يمثل محفلا رياضيا واجتماعيا واقتصاديا يجمع ملاك ومضمري الهجن من مختلف محافظات سلطنة عمان والأشقاء من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ولا نزال نحرص على إقامة هذه التظاهرة بشكل سنوي لإيماننا العميق بأهميتها للمحافظة على هذا الموروث العماني الخالد إلى جانب الألفة والمحبة التي تجمع كافة فئات المجتمع هنا على أرض البشائر؛ فما أن يعلن عن إقامة هذا المهرجان السنوي تبدأ مباشرة الاستعدادات من ملاك ومضمري الهجن للمشاركة فيه بأفضل النوق الأصايل وخوض غمار المنافسة في أشواط السباق المختلفة بجاهزية تامة لحصد الألقاب.
دعم سخي وكريم
وأضاف سموه: يحظى مهرجان البشائر السنوي لسباقات الهجن بدعم سخي وكريم من لدن المقام السامي لجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - الذي يولي رياضة الهجن جل رعايته وعنايته كونها تمثل موروثا عمانيا منذ زمن بعيد اهتم به الآباء والأجداد وسار على خطاهم الأبناء حفظا للسلالة العمانية من النوق الأصايل التي لا تزال مضرب الأمثال في مشاركاتها داخل سلطنة عمان وخارجها، ولا تزال توجيهات جلالته - أعزه الله - في المحافظة على هذا الإرث محل تقدير من المسؤولين عن هذه الرياضة في هذا البلد العزيز. ويأتي مهرجان البشائر السنوي داعما للسباقات التي تقيمها الهجانة السلطانية والاتحاد العماني لسباقات الهجن.
البشائر ترحب بالجميع
ووصف سموه مهرجان البشائر السنوي لسباقات الهجن بقوله: ترحب أرض البشائر بالجميع في هذا المهرجان الذي ينتظره الجميع على مدار ستة أيام حيث التعارف والتنافس والتوقعات وحصد الجوائز والألقاب إلى جانب التسوق والترفيه والفعاليات العلمية والثقافية والفنية المتنوعة، وهناك فئات معينة من المجتمع يمثل لها هذا المهرجان مصدر رزق سنويا ومن بينها بيع المواشي وبيع الأعلاف والأدوات الخاصة بالهجن وغيرها، ونحرص دائما على تطوير هذا المهرجان من حيث الجوائز المقدمة وحجم المشاركة والتوسع في أشواط السباق والتنوع في الفعاليات المصاحبة ومشاركة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والأسر المنتجة والجامعات والكليات وغيرها، ودائما ما تكون كل نسخة أفضل من سابقتها.
جاهزية الميدان
وتطرق سموه إلى جاهزية ميدان البشائر لهذا الحدث السنوي بقوله: ميدان البشائر دائما في تحديث وتطوير، ونسعى أن يكون حسب طموحاتنا وتطلعاتنا من أفضل ميادين سباقات الهجن حيث يجد ملاك ومضمرو الهجن كل سبل الراحة والتيسير لنوقهم ومشاركاتهم، ويأتي الأمن والسلامة من أولوياتنا من بداية دخول الميدان وحتى خط النهاية بالإضافة إلى تبسيط الإجراءات في دخول المركبات وتحديد المسارات والمحافظة على نظافة أرضية الميدان بشكل يومي ووضع اللوحات الإرشادية في أرجاء الميدان وتوفير كافة الطواقم الطبية والأمنية والفنية حيث تقوم كل لجان السباق بدورها للخروج بهذا المهرجان بالصورة التي ترضينا وترضي المشاركين.
تسهيل الإجراءات للمشاركين
وأشار سموه إلى سهولة الإجراءات المتبعة للمشاركة في هذا المهرجان بقوله: لقد بدأت بالفعل من بداية هذا الشهر تحديث بيانات الهجن المشاركة تليها عملية التسجيل الإلكتروني عبر تطبيق «ميدان البشائر» وتكملة باقي الإجراءات والشروط الإدارية والفنية الصادرة من الاتحاد العماني لسباقات الهجن ومن باقي اتحادات الهجن بدول مجلس التعاون.
واختتم سموه حديثه قائلا: نتوجه بعظيم الشكر والامتنان للمقام السامي لجلالة السلطان على ما يوليه من دعم وعناية مستمرة لمثل هذه المهرجانات الشعبية العريقة ورعايته الكريمة وتوجيهاته السديدة للمختصين والمعنيين وحثهم على الحفاظ على هذا الإرث العماني الخالد، كما نرحب بجميع المشاركين من داخل سلطنة عمان وبالأشقاء من دول مجلس التعاون الخليجي في مهرجان البشائر السنوي التاسع راجيا لهم طيب الإقامة والتنافس الشريف وحصد الألقاب وتحقيق المراكز الأولى.