الجمعة 23 يناير 2026 م - 4 شعبان 1447 هـ
أخبار عاجلة

البعد القيمي للذكاء الاصطناعي

الأربعاء - 21 يناير 2026 03:07 م


جاءت مشاركة سلطنة عُمان، لدى مشاركتها في أعمال المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلاميَّة، في جمهوريَّة مصر العربيَّة بعنوان «المهن في الإسلام: أخلاقيَّاتها، وأثَرها، ومستقبلها في عصر الذَّكاء الاصطناعي» لتؤكِّدَ على البُعد القِيَمي للذَّكاء الاصطناعي حيثُ تمَّ التأكيد على أنَّ التحدِّي الجوهري يتمثل في الحفاظ على جوهر المهنة وصون مكانة الإنسان داخل منظومات العمل الجديدة، حتَّى لا تتحول التقنيَّة من وسيلة للتقدُّم إلى عامل يُهدِّد التوازن الاجتماعي، أو يُضعف العدالة أو يُفرغ العمل من روحه وقيمته.

وهذا التأكيد يوجِّه رسالة واضحة بأنَّ التقنيَّة يَجِبُ أن تكُونَ أداة لخدمة الإنسان لا بديلًا عنه أو سببًا لتهميشِه مع الموازنة بَيْنَ التقدُّم التقني، والحفاظ على العدالة الاجتماعيَّة والكرامة الإنسانيَّة في إبراز للرؤية الإسلاميَّة للمهن والعمل بوصفه قِيمة أخلاقيَّة ورسالة اجتماعيَّة، لا مجرَّد نشاط إنتاجي.

كما أنَّ هذا الطرح لا يرفض الذكاء الاصطناعي، بل يدعو إلى إدارته بحكمة مع توجيه النقاش من سؤال: ماذا تستطيع التقنيَّة أن تفعلَ؟ إلى سؤال أعمق: كيف نحافظ على الإنسان وقِيَمه في عالم تَقُوده التقنيَّة؟

المحرر