الجمعة 23 يناير 2026 م - 4 شعبان 1447 هـ
أخبار عاجلة

الاحتلال يصعد فـي خروقات وقف النار بنسف منازل وقصف متواصل فـي غزة

الاحتلال يصعد فـي خروقات وقف النار بنسف منازل وقصف متواصل فـي غزة
الأربعاء - 21 يناير 2026 09:50 ص
10

نتنياهو فـي مجلس سلام ترامب


القدس المحتلة ـ «الوطن» ـ وكالات:

نسف جيش الاحتلال «الإسرائيلي» فجر أمس مباني سكنية في قطاع غزة بالتزامن مع قصف مدفعي طال مناطق متفرقة في شمال القطاع وجنوبه في استمرار للعدوان رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار. وأفاد مصدر أن قوات الاحتلال نفذت عمليات نسف لمبانٍ سكنية شرق بيت لاهيا شمال غزة وقصفت بالمدفعية مناطق شرق خان يونس جنوبًا ومحيط مخيم البريج وسط القطاع. كما أطلقت مروحية «إسرائيلية» أطلقت نيرانها لاحقًا باتجاه منطقة دير البلح وسط القطاع. وقصفت مدفعية الاحتلال المناطق الغربية بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.

في الأثناء أصدرت حركة حماس بيانًا وثقت فيه حصيلة الخروقات «الإسرائيلية» خلال مئة يوم على إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى ارتقاء 483 شهيدا خلال الفترة ذاتها بينهم 169 طفلًا و64 امرأة. وذكرت أن عدد المصابين بلغ 1294 بمعدل 13 مصابًا يوميًّا، مؤكدة أن 96.3 بالمئة من الشهداء استهدفوا داخل نطاق الخط الأصفر.

وبحسب البيان بلغت الخروقات «الإسرائيلية» 1298 خرقًا بمعدل 13 خرقًا ميدانيًّا وناريًّا يوميًّا إضافة إلى تنفيذ 200 عملية نسف وتفجير لمنازل ومربعات سكنية داخل نطاق الخط الأصفر واعتقال 50 مدنيًّا من بينهم صيادون في عرض البحر في ما وصفته الحركة بانتهاك جسيم للاتفاق.

إلى ذلك، قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم إن الحركة قدمت كل المعطيات المتوافرة بشأن جثمان الأسير «الإسرائيلي» الأخير وتعاملت بإيجابية مع جهود البحث.

وأكد أن الاحتلال عرقل مرارًا عمليات البحث في المناطق الواقعة خلف الخط الأصفر مع إبداء الحركة استعدادها للتعاون مع الوسطاء والدول الضامنة للتوصل إلى نتيجة.

في غضون ذلك أعلن رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو أنه قبل دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وسينضم كعضو في «مجلس السلام» لقطاع غزة، والذي سيتألف من قادة العالم.

ومن بين المدعوين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وفي أوروبا، شملت الدعوات رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا مالوني، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وغيرهم.

في حين أبدت بعض الدول، بما فيها المجر وعدد من الدول خارج أوروبا، استعدادها المبدئي للانضمام إلى المجلس، أعربت دول أخرى عن تحفظات علنية. فعلى سبيل المثال، أعلنت فرنسا أنها لا تنوي في هذه المرحلة قبول الدعوة، مدعيةً أن المبادرة تثير تساؤلات مبدئية، لا سيما فيما يتعلق بعلاقة المجلس بهيكل ومبادئ الأمم المتحدة.