واشنطن ـ طهران ـ وكالات: كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يضغط على فريقه لتقديم خطة عسكرية «حاسمة» للعمل في إيران.
تأتي هذه المناقشات في وقت ترسل فيه الولايات المتحدة حاملة طائرات وطائرات مقاتلة إلى الشرق الأوسط .
وقد يشكل هذا الانتشار بدايةً لحشدٍ عسكري أوسع نطاقًا، يمنح ترامب القدرة على مهاجمة إيران إذا ما قرر استخدامها.
ووفقًا لمسؤولين، فقد استخدم ترامب مرارًا وتكرارًا كلمة «حاسم» عند وصف الأثر الذي يرغب أن تُحدثه أي خطوة أميركية على إيران.
وفي طهران وجَّه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تحذيرًا مباشرًا للولايات المتحدة في مقال رأي نُشر في صحيفة وول ستريت جورنال.
وأوضح عراقجي أن إيران سترد بكل الوسائل المتاحة لها إذا تعرضت لهجوم آخر.
قال إنه على عكس «ضبط النفس» الذي أبدته طهران في الحرب الأخيرة مع «إسرائيل»، فإن قواتها هذه المرة لن تتردد في استخدام القوة.
وحذر البيت الأبيض من أن صراعًا شاملًا سيكون «أكثر وحشيةً وأطول أمدًا مما يُتصور» وسيمتد إلى المنطقة بأسرها.
وفي السياق وبعد أكثر من عقدين من الوجود العسكري المستمر في غرب العراق، اكتمل هذا الأسبوع انسحاب القوات الأميركية من قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار.
وقد جرى نقل مسؤولية المنشأة إلى الجيش العراقي في حفل رسمي ترأسه رئيس الأركان العامة للجيش العراقي، الفريق أول عبد الأمير رشيد يار الله، الذي أشرف عن كثب على مراسم تغيير الحرس في القاعدة التي أصبحت رمزًا للتدخل الأميركي في الشرق الأوسط.