القدس المحتلة ـ «الوطن» ـ وكالات:
حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، من خطر عودة الجوع إلى مستويات كارثية في قطاع غزة، رغم توسيع نطاق عملياته الإنسانية بالتزامن مع مرور أكثر من 100 يوم على وقف إطلاق النار. وأوضح البرنامج أن المساعدات الغذائية المنقذة للحياة باتت تصل شهريًّا إلى أكثر من مليون شخص في مختلف أنحاء القطاع، في إطار الجهود المبذولة للتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية.
وأشار إلى أن هذا التوسع أسهم في تحقيق تقدم ملموس في درء خطر المجاعة، غير أن الأوضاع الإنسانية لا تزال شديدة الهشاشة وقابلة للتدهور في أي وقت.
وأكد برنامج الأغذية العالمي أن ضمان الوصول الإنساني عبر جميع المعابر، واستمرار التدفق المنتظم للمساعدات الإنسانية والسلع التجارية، إلى جانب الحفاظ على وقف إطلاق النار، يمثل عوامل حاسمة لمنع انزلاق غزة مجددًا نحو مستويات خطيرة من الجوع وانعدام الأمن الغذائي.
وشدد على أن أي تعطيل لهذه العوامل قد يقوض الجهود التي بُذلت خلال الأشهر الماضية، ويعيد الأزمة الإنسانية في القطاع إلى نقطة الصفر، في ظل الاحتياجات المتزايدة لملايين السكان.
ميدانيًّا، واصل جيش الاحتلال «الإسرائيلي» خروقاته لملف وقف إطلاق النار في يومه 102 في مختلف مناطق قطاع غزة حيث أدَّت الخروقات «الإسرائيلية» خلال ٢٤ ساعة إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين، اثنان بخان يونس وثالث برفح وجرحى ببيت لاهيا شمال القطاع.
وفجر أمس دوى انفجار عنيف شرق مدينة غزة ناجم عن غارة جوية وراء الخط الأصفر، فيما يواصل جيش الاحتلال إقامة موقع عسكري جديد شرق دير البلح وسط القطاع.
وشن طيران الاحتلال غارات جوية على مناطق انتشاره شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. وأطلقت آليات الاحتلال النار بشكل كثيف جنوب شرق خان يونس جنوب قطاع غزة وبلغ إجمالي ما وصل مشافي قطاع غزة خلال ٤٨ ساعة شهيد جديد وآخر انتشال و١٢ مُصابًا، حيث وصل عدد الشهداء منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر عام ٢٠٢٣ بلغ ٧١٥٥٠ شهيدًا و١٧١٣٦٥ مُصابًا.
إلى ذلك اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال فجر أمس، مناطق واسعة من بيت لحم، وشنت حملة مداهمات واعتقالات. وأفادت مصادر في بيت لحم، أن قوات الاحتلال اعتقلت 13 من المحافظة بعد مداهمة منازلهم.
من جانبه قال الهلال الأحمر إن طواقمه تعاملت مع إصابة شابين نتيجة اعتداء قوات الاحتلال عليهما بالضرب أثناء اقتحامها بيت لحم.