من خلال تقديم معالجة فنيَّة بصريَّة متكاملة بأُسلوب سردي معاصر، استحضر احتفال سلطنة عُمان بذكرى الإسراء والمعراج الروح الإيمانيَّة العميقة، وإظهار دلالاته العقديَّة والتربويَّة، بوصفه معجزةً ربانيَّة جسَّدت أسمى معاني الإيمان، والصَّبر، والثَّبات، والتَّسليم لأمر الله تعالى.
وسلَّط الاحتفال الضوء على القِيَم الإنسانيَّة الخالدة الَّتي انطوت عليها الحادثة، وفي مقدِّمتها مكانة الصَّلاة في حياة المُسلِم، والارتباط بالله ـ عزَّ وجلَّ ـ في أوقات الشدَّة، وأثَر رسالة سيِّدنا محمد ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ في تهذيب النفوس وبناء الإنسان الصالح والمُجتمع المتماسك. وقد أسهم الأُسلوب السردي المعاصر في ربط هذه المعاني بالواقع المعاش، بما يُعزِّز حضورها في وعي المتلقِّي ويجعلها أكثر قربًا وتأثيرًا، ويؤكِّد أنَّ دروس الإسراء والمعراج لا تزال حيَّة وفاعلة في مَسيرة الأُمَّة.
ويرسِّخ الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج القِيَم الإيمانيَّة في النفوس، ويربط الأجيال بسيرة النَّبي ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ بما تحمله من دروس وعِبَر خالدة، صالحة لكُلِّ زمان ومكان، وقادرة على الإسهام في بناء الفرد والمُجتمع، وتعزيز تماسُكِه الروحي والقِيَمي.
المحرر