الجمعة 20 مارس 2026 م - 1 شوال 1447 هـ
أخبار عاجلة

«إسرائيل» تواصل خروقاتها لوقف النار فـي غزة .. غارات ونسف منازل وتصاعد بشهداء البرد

«إسرائيل» تواصل خروقاتها لوقف النار فـي غزة .. غارات ونسف منازل وتصاعد بشهداء البرد
الأحد - 18 يناير 2026 08:50 ص
20

ترامب يرأس مجلس السلام وأنباء عن مليار دولار مقابل المشاركة


القدس المحتلة ـ «الوطن» ـ وكالات:

واصل جيش الاحتلال «الإسرائيلي» خروقاته لملف وقف إطلاق النار في يومه المئة في مختلف مناطق قطاع غزة حيث أدّت الخروقات «الإسرائيلية» خلال 24 ساعة إلى اصابات في عدة مناطق، فيما استشهدت طفلة عمرها 27 يومًا نتيجة البرد الشديد ما يرفع شهداء البرد بالقطاع منذ بداية فصل الشتاء إلى ثمانية.

ونفذ جيش الاحتلال «الإسرائيلي» عمليات نسف في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، فيما نفذت طائرات الاحتلال عدة غارات جوية برفح وخان يونس ضمن مناطق سيطرة جيش الاحتلال. ونسف جيش الاحتلال مباني سكنية متبقية في مناطق يسيطر عليها شرق مدينة وأطلقت الدبابات «الإسرائيلية» النار شرق حي التفاح وبلدة جباليا شمال قطاع غزة.

وأظهر التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة أن إجمالي ما وصل إلى مشافي قطاع غزة خلال 24 ساعة الماضية شهيد و6 مصابين.

وأشارت الصحة إلى أن حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023، ارتفع إلى 71,548 شهيدًا، فيما بلغ العدد الإجمالي للإصابات 171,353 مصابًا.

ولفتت أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

ومنذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر، بلغ إجمالي عدد الشهداء 464 شهيدًا، فيما وصل عدد الإصابات إلى 1,275 مصابًا، وسُجّلت 712 حالة انتشال لجثامين الشهداء من تحت الركام وفي مناطق متفرقة من القطاع.

ونوَّهت الجهات المختصة أنه جرى إضافة 92 شهيدًا إلى الإحصائية التراكمية للشهداء، بعد اكتمال بياناتهم واعتمادهم رسميًّا من لجنة اعتماد الشهداء، وذلك خلال الفترة الممتدة من 2 يناير 2026 وحتى 16 يناير 2026.

إلى ذلك ذكرت وكالة «بلومبيرج» أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يطالب أية دولة ترغب في أن تصبح عضوًا دائمًا في مجلس السلام الذي يراسه ترامب بالمساهمة بمبلغ لا يقل عن مليار دولار.

وبحسب مسودة الميثاق الخاص بالمجموعة المقترحة، التي اطلعت عليها وكالة بلومبيرج، سيتولى الرئيس ترامب أول رئاسة لهذا المجلس، كما سيكون له القرار فيمن تتم دعوتهم للانضمام إلى المجلس الذي تتخذ ـ وفق المسودة ـ قراراته بالأغلبية، بحيث يكون لكل دولة عضوة صوت واحد، إلا أن جميع القرارات تبقى خاضعة لموافقة الرئيس.

وجاء في مسودة اتفاقية إنشاء المجلس، التي حصلت عليها بلومبيرج: «ستخدم كل دولة عضو في المجلس لمدة لا تزيد عن ثلاث سنوات من تاريخ التوقيع، رهنًا بموافقة الرئيس».

وتنص الوثيقة أيضًا على أن «فترة العضوية التي تبلغ ثلاث سنوات لا تنطبق على الدول التي تسهم بأكثر من مليار دولار نقدًا في مجلس السلام خلال السنة الأولى من دخول المعاهدة حيز التنفيذ».

ويخشى منتقدون من أن ترامب يسعى إلى إنشاء بديل أو منافس لمنظمة الأمم المتحدة، التي كثيرًا ما وجّه لها الانتقادات.

وتصف مسودة الميثاق المجلس بأنه «منظمة دولية تسعى إلى تعزيز الاستقرار، واستعادة الحكم الرشيد والقانوني، وضمان تحقيق سلام دائم في المناطق المتأثرة أو المهددة بالنزاع»، ويصبح المجلس رسميًّا بمجرد موافقة 3 دول أعضاء على الميثاق.