مسقط ـ العُمانية: تشارك سلطنة عُمان في أعمال المعرض الدولي للسياحة «فيتور 2026» الذي ينطلق بالعاصمة الإسبانية «مدريد» بعد غد «الأربعاء» لمناقشة أبرز مستجدات القطاع السياحي عالميًا وتطوير رؤى السياحة المستدامة والمبتكرة من خلال الاستفادة من أحدث الاتجاهات والتقنيات المتبعة في هذا الشأن ودعم جهود التنمية السياحية المستدامة، بمشاركة عدد من المؤسسات والشركات السياحيّة ومنشآت الإيواء الفندقي والشركاء الاستراتيجيين في القطاع السياحي. وتأتي المشاركة في المعرض الدولي بهدف التعريف بأحدث التطورات المتعلّقة بالقطاع السياحيّ في سلطنة عُمان والترويج للمقاصد والمنتجات السياحية المحلية والالتقاء بالشركات والمؤسّسات السياحيّة الإسبانيّة والعالميّة وبحث تعزيز التعاون المشترك لزيادة أعداد السياح القادمين لسلطنة عُمان عبر هذه الشركات وكذلك الكشف عن عدد من الشراكات و البرامج الترويجية الجديدة المنفّذة من قبل وزارة التراث والسياحة والشركاء الاستراتيجيين لها.
ووضح هيثم بن محمد الغساني المتحدث الرسمي لوزارة التراث والسياحة ومدير عام الترويج السياحي بأن مشاركة سلطنة عُمان في معرض «فيتور 2026» تأتي في إطار مواصلة العمل والجهود لتعزيز تطوير المقومات السياحية العُمانية المتنوعة من خلال الاستفادة من تجارب وخبرات الدول العالمية والترويج لها في مختلف الأسواق السياحية وبناء شراكات استراتيجية مهمة تسهم في حضور المنتج السياحي العُماني عالميًا ويدعم تنافسية القطاع السياحي وتشجيع شركات السفر والسياحة المحلية على تبني أفضل الممارسات في تطوير المنتجات السياحية بما يضمن لها القدرة على النمو والاستدامة.
وأضاف: إن أهمية معرض فيتور تتمثل في توسع قطاعات ومجالات السياحة التي يغطيها، والتعرف على التقنيات السياحية المبتكرة التي تقدم فرصًا وتجارب واسعة يمكن الاستفادة منها لتوليد قطاع مبتكر غير تقليدي في اتجاهات السياحة الحديثة، كما تقدم شركات الاتصال السياحي دراسات مستفيضة وتحليلات عميقة عن الأسواق المختلفة الأمر الذي يدعم الخطط المستقبلية لاستهداف هذه الأسواق واستقطابها إلى سلطنة عُمان.
وتعتبر سلطنة عُمان من الأسواق السياحية المستقطبة للسائح الإسباني، حيث بلغ إجمالي عدد الزوار القادمين من مملكة إسبانيا خلال الفترة من شهر يناير إلى شهر نوفمبر 2025 نحو 10749 ألف زائر، كما تعتبر «مدريد» هي المركز الرئيس للاتصال بين أوروبا وأميركا اللاتينية، حيث أنها تستحوذ على ما نسبته 16.5 بالمائة من حركة الطيران، لذلك تساهم الشركات السياحية الإسبانية على جلب زوار أميركا اللاتينية إلى الشرق الأوسط.