الأربعاء 14 يناير 2026 م - 24 رجب 1447 هـ
أخبار عاجلة

موريـا تزرع أشجار الزيتون في جبل سيفة

موريـا تزرع أشجار الزيتون في جبل سيفة
الثلاثاء - 13 يناير 2026 06:45 ص
10

الخطوة تمثل تجسيداً واقعياً لأنماط الحياة الصحية والرفاهية المستدامة

مسقط ـ الوطن : أعلنت شركة موريـا، الشركة الرائدة في تطوير الوجهات السياحية والعقارية المتكاملة في سلطنة عُمان وفي شراكة استراتيجية بين أوراسكومللتنمية وعمـران،عن إطلاق مبادرة لزراعة أشجار الزيتون في وجهتها الرئيسية جبل سيفة.

وتجسّد هذه المبادرة التزام موريـا العميق بتعزيز مفاهيم الرفاهية الشاملة، وأنماط الحياة الصحية، والاستدامة البيئية، ودعم رفاه المجتمع، وذلك تزامناً مع استعداد الشركة للإعلان عن خطوة استراتيجية مرتقبة تتعلق بمستقبل وجهة جبل سيفة.

وقد جرى غرس أشجار الزيتون في إحدى المساحات المفتوحة داخل جبل سيفة، الوجهة الساحلية المتكاملة التي صُمّمت بعناية لتعزيز أنماط الحياة النشطة، والعيش في الهواء الطلق، وتعميق الارتباط بالطبيعة. وتعكس هذه المبادرة رؤية موريـا في تطوير مجتمعات نابضة بالحياة، تضع رفاه الإنسان في صميم التخطيط العمراني، ليحظى المقيمون والزوار بتجربة متوازنة تجمع بين الطبيعة وجودة الحياة..

وعبر التاريخ، احتلت شجرة الزيتون مكانة رمزية راسخة في ثقافات الشرق الأوسط، باعتبارها رمزاً للصحة، وطول العمر، والسلام، والاستدامة. وبفضل قدرتها الاستثنائية على الصمود وطول دورة حياتها، تمثل شجرة الزيتون علاقة عميقة بين الإنسان والطبيعة، وتجسّد قيم التوازن والتغذية والانسجام التي تقوم عليها المجتمعات الصحية.

كما تتماشى القيمة الغذائية والبيئية والثقافية لشجرة الزيتون مع التزام موريـا بتعزيز مفهوم الرفاه الشامل، حيث تشكّل المساحات الخضراء، والحياة النشطة، والبيئات الواعية عناصر أساسية في دعم الصحة الجسدية والنفسية على حد سواء.ومن خلال زراعة أشجار الزيتون في جبل سيفة، تؤكد موريـا إيمانها بأن الرفاه يبدأ من الطبيعة، وينمو عبر مجتمعات مستدامة ومصممة بعناية.

وبهذه المناسبة، قال فراس مطرجي، الرئيس التنفيذي للعمليات في موريـا:" إن زراعة أشجار الزيتون في جبل سيفة تمثل أكثر من مجرد إضافة خضراء، فهي تجسّد روح العيش الصحي والمتوازن. ففي جبل سيفة، لا نكتفي ببناء المنازل والوجهات، بل نعمل على تنمية مجتمعات ملهمة تشجّع أنماط حياة هادفة، صحية، ونشطة للأجيال القادمة، انطلاقاً من إيماننا بأهمية المساحات الخضراء في تعزيز الصحة الجسدية والنفسية، وبما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 204"

ويقع جبل سيفة على بُعد نحو 45 دقيقة فقط من مسقط، ويمتد على مساحة تتجاوز ستة ملايين متر مربع من الأراضي الساحلية، حيث يحتضنه مشهد طبيعي فريد يجمع بين جبال الحجر الشامخة ومياه بحر العرب الصافية. وقد تم تخطيط الوجهة بعناية لتعزيز الرفاه من خلال مساحات مفتوحة واسعة، وإطلالات بحرية خلابة، ومجموعة متكاملة من المرافق المجتمعية.

وتضم الوجهة مارينا عالمية المستوى، وملعب جولف مكوّن من 9 حفر، وفندقاً بوتيكياً أنيقاً، إضافة إلى وجهات للمطاعم والمقاهي على الواجهة البحرية، ومتاجر تجزئة، إلى جانب باقة متنوعة من الوحدات السكنية بنظام التملك الحر، تشمل فللاً شاطئية، ومنازل تاون هاوس، وشققاً سكنية هادئة بإطلالات بانورامية على البحر وملعب الجولف.

ويُخصَّص أكثر من 85% من مساحة جبل سيفة للمناطق المفتوحة والمساحات الخضراء والمرافق الخارجية، ما يوفّر بيئة مثالية لممارسة المشي، والجري، وركوب الدراجات، والأنشطة العائلية في الهواء الطلق. كما تحتضن الوجهة مرافق متكاملة تعزّز مفهوم الرفاه الشامل، تشمل مراكز لياقة بدنية، ومساحات مخصصة للعافية، وأندية ترفيهية، ومناطق للتجمعات المجتمعية.

وتتكامل مبادرة زراعة أشجار الزيتون مع مفهوم أسلوب الحياة في مزارع سيفة، حيث تسهم الحدائق العضوية والمساحات الخارجية الخاصة في تعزيز العلاقة بين السكان والطبيعة، وترسيخ مفاهيم العيش الصحي والمستدام.

وتُمهّد هذه الخطوة البيئية والإنسانية الطريق أمام الإعلان المرتقب من موريـا بشأن جبل سيفة، والذي سيعزز مكانة الوجهة كمجتمع متكامل يرسّخ مفاهيم الصحة، والاستدامة، وجودة الحياة، ليس فقط من خلال التطوير العقاري المتميّز، بل عبر توفير تجربة معيشية أعمق وأكثر توازناً لسكانه.

لمزيد من المعلومات حول أسلوب الحياة المجتمعي في جبل سيفة، والفرص العقارية، والمبادرات القادمة، يرجى زيارة: www.jebelsifah.com