مسقط ـ «الوطن»:
سلّط مهرجان الموسيقى الشعبية بدار الأوبرا السلطانية مسقط الضوء على الفنون العالمية، والقواسم المشتركة التي تجمع شعوب العالم، من خلال تقديم عروضٍ مميّزة لفنانين ضيوف من (البحرين،كازاخستان،المكسيك،المجر). عزّزت دار الأوبرا السلطانية مسقط نجاحاتها المتواصلة، بإقامة مهرجان الموسيقى الشعبية، احتفالها السنوي الذي جمع الجمهور مجدّداً من مختلف الأعمار والجنسيّات لينصت ويتفاعل وجدانيّا مع لغة واحدة هي لغة الموسيقى المشتركة. أقيم المهرجان في الهواء الطلق ، في ساحة الميدان البحري للأوبرا السلطانية دار الفنون الموسيقية ، حيث احتشدت العائلات والمقيمون والزوّار ليقضّوا أمسيتين لا تُنسى تحت أضواء النجوم. سلّط هذا المهرجان الشعبي الضوء على الفنون العالمية، والقواسم المشتركة التي تجمع شعوب العالم، ممهّدا الطرق لمزيد من التواصل الثقافي من خلال تقديم عروضٍ مميّزة لفنانين ضيوف من البحرين، وكازاخستان، والمكسيك، والمجر، إلى جانب عروض الفرق المحليّة التي عكست ثراء الثقافة العمانيّة الغنيّة بفنونها. وفي كلّ ليلة، جرى تقديم برنامج ثريّ من الموسيقى الشعبية التقليدية، والأزياء الزاهية، والعروض المشوّقة النابضة بالجمال، والألحان العذبة، والاستعراضات الحيوية في احتفالية عبّرت عن التبادل الثقافي الفريد من خلال الموسيقى العالمية، والرقصات الحيوية، التي استمتع بها الجمهور، ومضى معها في رحلةً شيّقة عبر تقاليد ثقافية متنوعة، تحتفي بالجذور المشتركة التي تجمع شعوب العالم. وبهذا الجمهور الكبير الذي حضر الأمسيتين، خلق مهرجان الموسيقى الشعبية أجواءً شاملة ومبهجة، ومفتوحة، معزّزا مكانته المتنامية كحدث ثقافي بارز في السلطنة، وقد ساهمت أجواء المهرجان المفتوحة، في إثراء روح الاحتفال، فأتاحت للجمهور فرصة الاستمتاع بالموسيقى في بيئة رائعة وسط أجواء احتفالية. ومن خلال تركيزه على التبادل والتعاون الفني، أظهر المهرجان قدرة الموسيقى على ربط المجتمعات، وتعزيز التفاهم الثقافي. وقد أكّد تفاعل الجمهور الكبير المليء بالحماس، مكانة هذا المهرجان كحدث سنوي بارز، وجاذب، يحتفي بالتنوع، والإبداع، والتعبير الإنساني المشترك من خلال الموسيقى.