الثلاثاء 13 يناير 2026 م - 23 رجب 1447 هـ
أخبار عاجلة

اليوم.. نادي عمان يخشى مفاجآت ظفار ورغبة صحم تواجه خبرة السيب

اليوم.. نادي عمان يخشى مفاجآت ظفار ورغبة صحم تواجه خبرة السيب
الأحد - 11 يناير 2026 03:15 م
30

فـي ختام دور الثمانية بكأس جلالته لكرة القدم


يسدل الستار مساء اليوم على منافسات دور الثمانية لمسابقة كأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم، حيث لا مجال للتعويض ، فالفائز مولود والخاسر مفقود وعليه انتظار المواسم القادمة إن أراد معانقة الألقاب وتحقيق الطموحات، ذهاب مباراتي اليوم جاءت نتائجه فوز نادي عمان على ظفار 1/‏‏صفر في مجمع السعادة ، وفوز السيب على صحم 3/‏‏2 في إستاد السيب، إذن الوضع واضح تماما ولا حاجة إلى المزيد من التشريح ، فالأفضلية حاليا وقبل صافرة مباراتي اليوم تذهب لمصلحة نادي عمان والسيب، حيث التعادل يؤهلهما بدون أي ضجيج ناهيك عن الانتصار الذي سيعملان عليه بطبيعة الحال تحسبا لأي طارئ قد يحدث اثناء المباريات، فهذه كرة قدم لا تعترف إلا بصافرة النهاية كما يعلم الجميع.

هدف واحد

كما أشرت أعلاه، فإن الهدف واضح للفرق الأربعة، إلا أن الصعوبة بالغة للغاية بالنسبة لظفار الذي سيخوض مباراته اليوم خارج ملعبه بعد أن خسر أمام جماهيره مباراة الذهاب ووضعه صعب جدا خاصة وأن الفريق يمر بمرحلة عجيبة وغريبة لم يجد لها محبوه أي تفسير خاصة بعد الخسارة الأخيرة أمام النهضة صفر/‏‏2 في دوري جندال، فقد اظهر الفريق أخطاء ساذجة لا تمنحه أي جديد في الفترة القريبة إن لم يجد مدربه علاجا سريعا ولم يظهر أي شكل جديد إلا في الشوط الثاني بعد التغييرات التي قام بها المدرب السوري، وفي ذات الهدف يشاركه صحم الذي سيستضيف السيب اليوم على ساحة مجمع صحار وبين جماهيره وهو الفرق بينه وبين نادي ظفار الذي يخوض المباراة خارج ملعبه وهو خاسر في ملعبه، وبالتالي فإن صحم بتسجيله هدفين في شباك السيب يعني أنه إستطاع مجاراة متصدر دورينا والمدجج بالنجوم في ملعبه وبين جماهيره وكاد يحرمه الفوز لذلك هو سيعمل على المضي قدما بعيدا عن أي تخوف ، فليس لديه ما يخسره، فالخسارة بهدف أو التعادل مثلا سيدفعان بصحم وظفار خارج أسوار البطولة في توقيت يفترض أن يقدما الكثير حتى يخرجا من دائرة الشكوك بهذا الموسم . أما نادي عمان ونظيره السيب، فإنهما يمتلكان الافضلية بتحقيق الفوز في الذهاب، إلا أنهما يدركان تماما بأنهما سيواجهان فريقين ليس لديهما ما يخسرانه، وهو أمر مزعج بطبيعة الحال خاصة في الكؤوس، فكرة القدم قد تقسو عليك وأنت صاحب الأفضلية، ومن الممكن أن تساندك وأنت صاحب الأقل حظوظا، الفريقان لديهما فرصتان للتأهل للمربع الذهبي، الفوز أو التعادل، إلا أن اللعب على التعادل قد لا يحقق الأهداف وقد تكون نتيجته سلبية للغاية في نهاية المطاف، خاصة وان نتيجتي الذهاب ليست بالفارق الكبير، وأن هدفا في شباك كليهما سيبقي الكرة في الملعب وقد يكون مفتاحا لخروح من لعب بأفضلية الذهاب وتأهل من جاء بفرصة واحدة ، وباعتقادي أن المفاجآت قد ترد في أمسية اليوم .